وأفادت وسائل إعلام فلسطينية أن الآليات العسكرية للعدو الإسرائيلي أطلقت نيران رشاشاتها بكثافة تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة، بالتزامن مع استمرار إطلاق القذائف شرق حي التفاح، فيما قصفت مدفعية العدو بشكل عنيف ومكثف المناطق الشرقية للحي.
وأضافت المصادر أن قذائف الدبابات سقطت في محيط منطقة السنافور شرق مدينة غزة، فيما أطلقت طائرات مسيّرة من طراز "كواد كابتر" النار في المنطقة، كما أفيد قبل قليل عن نسف مبانٍ سكنية شمالي القطاع.
وفي شمال القطاع، أطلقت الآليات العسكرية للعدو نيران رشاشاتها بكثافة تجاه المناطق الشرقية لبلدة جباليا، بينما فتحت الزوارق الحربية النار في بحر شمال مدينة غزة، في حين استهدفت المدفعية في وسط القطاع المناطق الشرقية من مخيم البريج إلى المناطق الجنوبية الشرقية لمدينة دير البلح، ولا سيما محيط أبو العجين ووادي السلقا، بقصف مدفعي عنيف، وإطلاق نار كثيف بالتزامن مع تحرك الآليات العسكرية.
وأطلقت الآليات العسكرية عددًا من القنابل الدخانية والمتفجرة في محيط شارع البطون جنوب شرق دير البلح، بالتزامن مع عمليات هندسية مكثفة لقوات الاحتلال في منطقتي أبو العجين ووادي السلقا، وسط ترجيحات بأن تكون العمليات مرتبطة بتفخيخ ما تبقى من مبانٍ في المنطقة، كما رُصدت حركة نشطة للآليات العسكرية الثقيلة وجيبات "همر" على امتداد الطريق الذي استحدثته قوات الاحتلال حديثًا بين أبو العجين ووادي السلقا، فيما وصلت طلقات نارية عشوائية إلى منازل المواطنين وخيام النازحين جنوب دير البلح.
وفي جنوب القطاع، أطلقت الآليات العسكرية للعدو الإسرائيلي نيرانها بكثافة شرقي مدينة خانيونس، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف غربي مدينة رفح.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد أكدت في بيان لها الاثنين إن تكثيف جيش الاحتلال الصهيوني جرائمه واعتداءاته على قطاع غز، والذي شمل نسف عدد من منازل المواطنين في جنوب القطاع، وإطلاق النار على الصيادين في بحر مدينة غزة، واستهداف المدنيين بكافة مناطق القطاع، هو تصعيد فاشي ممنهج لحكومة مجرم الحرب نتنياهو، وتأكيد على مواصلتها حرب الإبادة ضد شعبنا، وتنصلها من التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكدت الحركة، في بيانها، أن ما يجري لم يعد خروقات متناثرة أو حوادث منفصلة، بل بات سياسة عدوان ممنهجة وحربًا مستمرة بأشكال مختلفة، مجددة مطالبتها للوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمل مسؤولياتهم تجاه هذه الجرائم الصهيونية ضد شعبنا، والتحرك الفوري للضغط على حكومة الاحتلال لوقف عدوانها على شعبنا، وإلزامها باحترام الاتفاق الذي وقع برعاية دولية.
وفي الشأن السوري، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالرشاشات الثقيلة أحياء سكنية في درعا جنوبي سوريا، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسير وتصعيد عسكري متواصل في الجنوب السوري.
وأوضحت وسائل إعلام سورية أن قوة عسكرية تابعة للاحتلال، متمركزة في ثكنة الجزيرة، استهدفت فجر اليوم الثلاثاء الأحياء السكنية في قرية معرية بريف درعا الغربي باستخدام الرشاشات الثقيلة، مشيرة إلى أنه سبق هذا الاعتداء إطلاق قوة صهيونية ثلاث قذائف مدفعية استهدفت منطقة تل أحمر شرق القنيطرة، في استمرار لمسلسل الانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال.
ويواصل جيش الاحتلال توغلاته في مناطق الجنوب السوري تحت غطاء جوي من الطائرات الحربية والمسيّرة، وتشمل ممارساته ترهيب المدنيين وإطلاق النار بشكل عشوائي، فضلاً عن تنفيذ عمليات اعتقال مستمرة، ونصب الحواجز، والتدقيق في هويات المارة، ورفع السواتر الترابية، كما تقوم هذه القوات برش مبيدات سامة وتحول دون وصول الفلاحين إلى أراضيهم والرعاة إلى مراعيهم.
أما في لبنان، فقد تواصلت الاعتداءات لجيش العدو الإسرائيلي على جنوب لبنان بعدما شنت بمسيرات 3 غارات متتالية على بلدة المنصوري وحي المشاع، فيما أشارت وسائل إعلام أخرى أن العدو الإسرائيلي استهدفت عدة مناطق جنوب لبنان بالقذائف الفسفورية.
وأفادت الوكالة اللبنانية للإعلام بأن جيش العدو الإسرائيلي قصف بالمدفعية بلدة حولا، كما انهار جزء من جبل القنطرة جراء سلسلة من التفجيرات القوية والمتتالية التي هزت البلدة.
وفي السياق، استشهد مواطن لبناني متأثرًا بجروح أصيب بها جراء انفجار قنبلة من مخلفات العدوان الصهيوني على حي العريض في بلدة حبوش، كما أصيب آخر بجروح.