تقارير

بقوة واقتدار .. قواتنا المسلحة تفرض معادلات توازن الردع وتدك التحشيدات المعادية بضربات مسددة

الزيارات: 29

تواصل قواتنا المسلحة الباسلة عملياتها النوعية وضرباتها المسددة والقاصمة للعدو في البر والبحر والجو، وفي ذلك إطار فرض معادلة الحصار بالحصار بفرض حضر الملاحة البحرية على العدو السعودي في البحرين الاحمر والعربي واستهداف مطاراته ومنشآته الحيوية في عمق أراضيه،

بقوة واقتدار .. قواتنا المسلحة تفرض معادلات توازن الردع وتدك التحشيدات المعادية بضربات مسددة

وكذلك مواجهة التصعيد بالتصعيد بضرب تحشيدات العدو السعودي وأدواته أينما كانت، وحماية سيادة اليمن والتصدي لأي اختراقات للعدو، وبما من شأنه انتزاع حقوق شعبنا المشروعة وإلزام العدو بتنفيذ خارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها وتحقيق السلام العادل والمشرف الذي يصون حقوق وكرامة شعبنا العزيز وسيادة وطننا المجيد.
في التقرير التالي سنتناول تطورات مسار فرض معادلة الحصار بالحصار ومواجهة التصعيد بالتصعيد، وتحذيرات قيادتنا العسكرية للعدو السعودي وأدواته بان أي مغامرة جديدة للالتفاف على حقوق شعبنا ستواجه بردع عسكري مزلزل يغير الموازين في المنطقة بأكملها.. فإلى التفاصيل:

اليمن | موسى محمد حسن :

بعد أن توهم العدو السعودي أن بمقدوره الاستمرار في المرواغة والمماطلة والالتفاف على بنود خارطه الطريق والتنصل من موجبات السلام التي حددتها هدنة العام 2022م، بل واستمراره في فرض الحصار على شعبنا والتضيق عليه اقتصاديا ودعم أدواته ومرتزقته ليعيثوا في البلاد الفساد، اتخذ شعبنا اليمني العظيم قراره في التحرك باتجاه انهاء العدوان ورفع الحصار الظالم الذي يفرضه العدو علينا، والزام العدو حده وقطع حبال مماطلته وغطرسته واستكباره ومحاولات التفافه على حقوق شعبنا المشروعة والعادلة، فتحركت قواتنا المسلحة الباسلة في اتجاه فرض معادلة الحصار بالحصار ومواجهة التصعيد بالتصعيد، تنفيذا لتوجيهات قائد الثورة واستجابة لنداء شعبنا العزيز. فاذاقت العدو الويل والثبور وأكدت له ان مكره سوف يبور، وأن ليس أمامه من خيار سوى الالتزام بخارطة السلام.

وزير الدفاع ورئيس الأركان يحذران العدو من "رد يغير موازين المنطقة"

وفي سياق تأكيد الاستمرار في فرض معادلة الحصار بالحصار ومواجهة التصعيد بالتصعيد وضرب واستهداف تحشيدات العدو السعودي وحلفائه وأدواته أينما كانت، وجه وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن يوسف المداني أمس الأول -الاثنين-، بيان ناري للنظام السعودي وحلفائه، محذرين من أن أي التفاف على حقوق الشعب اليمني سيكون الرد عليه بتغيير موازين المنطقة.
جاء ذلك خلال تهنئتهما للقيادة الثورية والسياسية بمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف 1448هـ.
وحذر وزير الدفاع ورئيس الأركان النظام السعودي وحلفائه، من أن حساباتهم القديمة قد انتهت إلى غير رجعة، وأن أي مغامرة جديدة للالتفاف على حقوق شعبنا ستواجه بردع عسكري يغير موازين المنطقة بأكملها، مؤكدين أن القوات المسلحة بجميع تشكيلاتها وصنوفها، أصبحت اليوم بأعلى درجات الجاهزية، وعلى أهبة الاستعداد لتنفيذ أي توجيهات قيادية ترونها لقلب موازين المعركة، وعلى العدو السعودي والصهيوأمريكي وأذيالهم أن يدركوا أن معادلاتهم القديمة قد سقطت، وأن اليمن الذي كان يحاصرونه، أصبح اليوم هو من يحاصرهم ويرعبهم.
وأضافا: نحن نعلنها صراحة ومن هذا الموقف، أن خيارات الردع _بفضل الله_ بين أيدينا، وأن أي تحرك غبي من قبل الأعداء أو مرتزقتهم والمغرر بهم، سيقابل بعاصفة من النيران، لن يبقى بعدها للعدو إلا الندم، لأن الموازين تغيرت.
وأشارا إلى أن اليمن بمظلوميته وعدالة قضيته أصبح يمتلك من أدوات التدمير ما يجعلهم يدفعون الثمن غالياً، ولا مجال للتراجع أو المهادنة.

استهداف سفينة نفطية وتحشيدات عسكرية تابعة للعدو السعودي

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، أمس الأول -الاثنين-، تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية نوعية ضد أهداف سعودية في البحر الأحمر والمناطق الحدودية، مؤكدة استمرارها في فرض معادلة "الحصار بالحصار" والتصعيد بالتصعيد.
وأوضح البيان العسكري الذي تلاه المتحدث باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع، أن القوات استهدفت السفينة النفطية السعودية "أمزان" شمالي البحر الأحمر قبالة سواحل ينبع بصاروخ باليستي، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، فيما سارعت سفن أخرى كانت في محيط الموقع إلى مغادرة المنطقة.
وأكدت القوات أن العملية تأتي في إطار قرار حظر الملاحة البحرية المفروض على السعودية.
كما أشار البيان إلى تنفيذ عمليتين إضافيتين ضد تحشيدات سعودية، حيث استهدفت العملية الأولى رتلاً عسكرياً كبيراً محمّلاً بالعتاد في منطقتي العبر والوديعة، وأسفرت عن تدمير أكثر من عشر شاحنات محملة بالأسلحة.
أما العملية الثانية فاستهدفت تجمعات في منطقة الكنايس، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى بينهم قادة وضباط، إضافة إلى إحراق مخازن أسلحة.
وأكدت القوات المسلحة اليمنية استعدادها لمواجهة أي تصعيد سعودي بعمليات "أوسع وأشد"، مشددة على أن حظر الملاحة البحرية سيستمر ضمن نطاق العمليات المعلنة.

وفيما يلي نص البيان:

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
قال تعالى: {فَلَا عُدۡوَ ٰ⁠نَ إِلَّا عَلَى ٱلظَّـٰلِمِینَ} صدق اللهُ العظيم
بعون الله وتوفيقه تمكنتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ من استهدافِ السفينةِ النفطيةِ "أمزان" التابعةِ للعدوِّ السعوديِّ شماليَّ البحرِ الأحمرِ أمامَ سواحلِ "ينبعَ" وذلكَ بصاروخٍ باليستيٍّ وكانتِ الإصابةُ دقيقةً ومباشرةً وأدت إلى نشوبِ حريقٍ في السفينةِ، وهروبِ عددٍ من السفنِ الأخرى كانت متواجدةً في منطقةِ الاستهدافِ.
يأتي هذا الاستهدافُ في إطارِ تنفيذِ قرارِ القواتِ المسلحةِ بحظرِ الملاحةِ البحريةِ للعدوِّ السعوديِّ وتثبيتِ معادلةِ الحصارِ بالحصارِ.
وفي سياقٍ آخرَ تمكنتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ بفضلِ اللهِ من تنفيذِ عمليتينِ عسكريتينِ الأولى استهدفت تحشيداتٍ سعوديةً مكونةً من رتلٍ عسكريٍّ كبيرٍ محملٍ بالعتادِ العسكريِّ في منطقتي العبرِ والوديعةِ وذلكَ بعددٍ من الصواريخِ الباليستيةِ والطائراتِ المسيّرةِ، ونتجَ عنها إحراقُ وتدميرُ أكثرَ من عشرِ شاحناتٍ محملةٍ بالأسلحةِ كانت قادمةً من الأراضي السعوديةِ لاستهدافِ الشعبِ اليمني.
والعمليةُ الثانيةُ استهدفتْ تحشيداتٍ تابعةً للعدوِّ السعوديِّ في منطقةِ الكنايسِ بعددٍ من الصواريخِ الباليستيةِ والطائراتِ المسيرةِ وقد أسفرتْ عن مصرعِ وإصابةِ العشراتِ بينهم قادةٌ وضباط، وإحراقِ وتدمير عددٍ من مخازنِ الأسلحةِ.
إن القواتِ المسلحةَ مستمرةٌ بعونِ اللهِ تعالى في فرضِ حظرِ الملاحةِ البحريةِ على العدوِّ السعوديِّ ضمنَ منطقةِ العملياتِ المعلنِ عنها وضمنَ تنفيذِ معادلةِ الحصارِ بالحصارِ والتصعيدِ الشاملِ بالتصعيدِ الشاملِ.
مستعدونَ بقوة اللهِ لمواجهةِ أيِّ تصعيدٍ بضرباتٍ أقوى وأشدَّ وبعملياتٍ أوسعَ وأكبرَ.
إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ وهي تهنئُ شعبَنا اليمنيَّ العظيمَ وأمتَنا العربيةَ والإسلاميةَ بمناسبةِ حلول المولدِ النبويِّ الشريفِ على صاحبِه وآلِه أزكى الصلاةِ والتسليمِ لتدعو أبناءَ شعبِنا العزيزِ المجاهدِ شعبِ الإيمانِ والحكمةِ يمنَ الأنصارِ إلى الخروجِ المشرفِ لإحياءِ هذهِ المناسبةِ العظيمةِ في كلِّ الساحاتِ المحددةِ يومَ غدٍ إن شاءَ اللهُ.

موقع بريطاني يكشف تفاصيل استهداف سفينة "أمزان"

وفي سياق متصل، كشف موقع سيتريد ماريتايم نيوز البريطاني المتخصص في الشؤون البحرية تفاصيل جديدة عن الهجوم الذي استهدف ناقلة "أمزان" ترفع العلم السعودي غرب ينبع في 24 أغسطس، مؤكداً إصابتها بصاروخ على بُعد نحو 63 ميلاً بحرياً، ما أدى إلى اندلاع حريق على السطح الرئيسي.
وأوضحت شركة الأمن البحري «فانغارد تك» أن الناقلة أصيبت مباشرة بصاروخ، فيما ذكرت «أمبري» أن السفينة أطلقت نداء استغاثة استجابت له البحرية المصرية وتوجهت لتنفيذ عملية إنقاذ لكنها فشلت.
وأكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية سلامة الطاقم وعدم تسجيل إصابات أو تأثير بيئي، لكن الحادث يرسخ مستوى التهديد الكبير الذي يواجه الملاحة السعودية في البحر الأحمر.
وأبرز التقرير أن الحصار الذي فرضته القوات المسلحة اليمنية منذ يوليو حقق نجاحاً في الضغط على صادرات النفط السعودية، خاصة بعد إعادة توجيه الشحنات من الخليج إلى البحر الأحمر عقب إغلاق مضيق هرمز عملياً في مارس.
وأشارت شركات الشحن الدولية مثل «دي إتش تي» إلى أن معظم صادرات النفط السعودية باتت تمر عبر قناة السويس، ما يضيف مسافة وتكاليف كبيرة ويزيد من هشاشة طرق الطاقة.
وأكد مركز المعلومات البحرية المشتركة أن مستوى التهديد في باب المندب وجنوب البحر الأحمر ظل عند درجة "كبير"، محذراً من أن وقوع هجمات إضافية يُعد احتمالاً قوياً في ضوء استمرار النية والقدرة.

مصافي في شرق آسيا تدرس إلغاء تحميل شحناتها من النفط السعودي

إلى ذلك، أفادت وكالة "بلومبرغ" أن السعودية بدأت تعرض على عملائها الصينيين شراء النفط من خليج عُمان مباشرة خارج مضيق هرمز، موضحة ان التحديات اللوجستية تزيد من تكلفة إيصال براميل النفط السعودي.
كما أشارت بلومبرغ إلى أن بعض المصافي في شرق آسيا تدرس إلغاء تحميل شحنتها من النفط السعودي للشهر المقبل بسبب التكاليف الإضافية.

استهداف أرامكو ومطار نجران

ويوم الخميس الماضي، أعلنت قواتنا المسلحة، انها تمكنت من تنفيذ عمليتين عسكريتين بطائرتين مسيرتين، الأولى استهدفت هدفاً حساساً للعدو السعودي في مطار نجران، والأخرى استهدفت أرامكو نجران ، وحققت العمليتان هدفيهما بنجاح بفضل الله.
وأوضحت قواتنا المسلحة أن هذه العمليتان اتت ردا على انتهاك العدو السعودي لأجواء محافظة صعدة بطيرانه المسير، مؤكدة انها ستواصل حماية سيادة اليمن من أي اختراق وتثبيت هذه المعادلة بإذن الله تعالى.

ثلاث معادلات توازن ردع

وخلال الفعالية الاحتفائية التي أقامتها دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة -الاربعاء الماضي- بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، أكد العميد يحيى سريع، ان قواتنا المسلحة أصبحت اليوم تفرض المعادلات وتمكنت بعون الله من فرض ثلاث معادلات، هي:
- المعادلة الأولى هي الحصار بالحصار حيث فرضنا على العدو حصارا محكما لايستطيع أمامه تمرير سفينة واحدة.
- المعادلة الثانية هي ضرب التحشيدات السعودية أينما كانت.
- المعادلة الثالثة هي حماية سيادة اليمن والتصدي لأي اختراقات للعدو.
وأوضح العميد سريع انه "وتنفيذا لمعادلة الحصار بالحصار ومنذ إعلان قرار حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي في ٢٠ يوليو وحتى يومنا هذا ١٩ أغسطس تمكنت القوات المسلحة اليمنية من استهداف ثماني سفن نفطية سعودية خمس منها في البحر الأحمر وثلاث في خليج عدن والبحر العربي. كما تم منع ٤٨ سفينة نفطية سعودية من العبور وإجبارها على العودة منها ٣٤ سفينة تم منعها من العبور في البحر العربي والمحيط الهندي و١٤ سفينة تم منعها من العبور في البحر الأحمر".
واضاف العميد سريع، انه "وفي إطار الرد على العدوان السعودي على مطار صنعاء وميناء الحديدة وتثبيتا لمعادلة حماية السيادة اليمنية من الاختراقات لأجواء بلدنا وخصوصا في محافظتي صعدة وحجة نفذت القوات المسلحة اليمنية تسع عمليات عسكرية توزعت على ينبع ونجران وجيزان وأبها وإمدادات النفط في المنطقة الشرقية".
ولفت العميد يحيى سريع إلى انه وفي إطار تثبيت معادلة استهداف التحشيدات السعودية أينما كانت، فقد نفذت القوات المسلحة أربعة عشر عملية عسكرية استهدفت التحشيدات التابعة للعدو السعودي في الرويك والعبر والوديعة ومأرب والمخا وسفن وزوارق نقل معدات وتحشيدات تابعة للعدو السعودي. وكان من نتائج العمليات مايلي:-
- مصرع وإصابة المئات من تحشيدات العدو السعودي بينهم قادة وضباط سعوديون
- إحراق وتدمير عدد كبير من المخازن والمعدات التابعة لتحشيدات العدو السعودي.
- إغراق وإحراق سفينتي إنزال عسكرية تنقل الأسلحة والتحشيدات السعودية في المخا.
- إحراق وإغراق أكثر من عشرة زوارق حربية تابعة لتحشيدات العدو السعودي كانت تقوم بأعمال قرصنة وتقطع ونهب في البحر الأحمر بتوجيهات سعودية.
وحذر العميد سريع النظام السعودي من خطورة الإقدام على أي تصعيد فأي تصعيد شامل سيواجه بتصعيد شامل، مؤكدا انه ليس أمام النظام السعودي من خيار إلا رفع الحصار وتنفيذ ماتم الاتفاق عليه من رفع الحصار وإنهاء العدوان ودفع المرتبات ورحيل المحتلين وترك ثروات الشعب اليمني للشعب كله.
ووجه النصح للمغرر بهم من أبناء بلدنا بالعودة ومغادرة معسكرات العدو لأنهم يمنيون ولانريد أن نستهدفهم ويكونوا ضحية.

طباعة