وأوضحت المصادر أن ريف القنيطرة، شهد مواصلة جيش الاحتلال أعمال تجريف الأراضي وقطع الأشجار في حرش الشحار الزراعي، فيما توغلت قواته باتجاه تلة باط الوردة المطلة على بيت جن بريف دمشق الغربي.
ويعكس هذا المشهد اتساع رقعة الاعتداءات من الشمال إلى الجنوب، ويؤكد أن الاحتلال يواصل سياسة الضغط العسكري والبيئي على الأرض السورية في خرق واضح للقانون الدولي والسيادة السورية.