وتشير تقارير الكنيست إلى أن 279 جندياً حاولوا الانتحار بين 2024 و2025، فيما سجل عام 2025 وحده 22 حالة انتحار، وهو رقم لم يُسجل منذ 2010.
وتتزامن الأزمة النفسية المؤسسة العسكرية الإسرائيلية مع نقص حاد في القوى البشرية، حيث يتهرب 38 ألف شاب من التجنيد، ويعاني الجيش من عجز يقدر بـ12 ألف جندي، ما يزيد الضغط على قوات الاحتياط.
ويرى مراقبون أن تزايد الانتحار وانهيار الروح المعنوية يعكس أزمة وجودية داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، ويكشف فشل استراتيجية الحرب على جبهات متعددة، في وقت تتسع فيه رقعة المقاومة الفلسطينية والإقليمية.