التقرير الذي أعده أبرز مراسلي الأمن القومي والدفاع، أشار أيضاً إلى أن واشنطن استهلكت ما يقارب نصف مخزونها العالمي من صواريخ توماهوك، فيما تراجعت مخزونات الدفاع الجوي بشكل كبير، مع انخفاض صواريخ باتريوت بنسبة 65% وصواريخ THAAD بنسبة 38%.
هذه الأرقام أثارت قلقاً داخل الإدارة الأميركية بشأن قدرة الجيش على مواجهة أزمات جديدة مع روسيا أو الصين، في وقت لا تزال الحرب مع إيران مستمرة منذ خمسة أشهر.
رويترز نقلت عن مصادر أن الاستنزاف لم يكن فقط ضرورة عسكرية، بل أيضاً خيار سياسي لتجنب إرسال الطائرات المأهولة، ما جعل الاعتماد على الصواريخ البعيدة المدى بوتيرة عالية، وهو ما يضع واشنطن أمام معضلة استراتيجية غير مسبوقة.