حركة حماس وصفت هذه الدعوات بأنها فاشية وإرهابية، محذّرة من مخططات تستهدف المخيمات والمدن الفلسطينية ضمن سياسة اقتلاع ممنهجة.
الحركة شددت على أن جرائم القتل والترويع لن تثني الشعب الفلسطيني عن المقاومة، ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمّل مسؤولياتهم ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم.
وفي موازاة ذلك، كشف كاتس عن خطة لإقامة ثلاث بؤر استيطانية عسكرية في شمال غزة، ما يعكس توجهًا لتوسيع الاستيطان العسكري وفرض وجود دائم في الأراضي الفلسطينية.