وقالت " الحركة "، في بيان لها اطلعت عليه صحيفة اليمن : "في ختام عمليّةٍ انتخابيّةٍ داخليّةٍ شارك فيها ممثّلون عن مختلف ساحات الحركة ومناطق وجودها، في قطاع غزة، والضفة الغربية، وسجون العدو الصهيوني، وخارج فلسطين، تُعلن حركةُ المقاومة الإسلامية (حماس) انتخاب الأخ القائد المجاهد خليل الحية رئيساً للحركة، وذلك عبر مسارٍ شوريٍّ مؤسسيٍّ".وأضافت: "وإذ تعلن الحركة عن ذلك، فإنها تتوجه بالتهنئة إلى الأخ القائد المجاهد خليل الحية، على نيله ثقةَ إخوانه أبناءِ الحركة ومؤسساتِها، سائلةً الله تعالى أن يوفقه ويسدده ويعينه على حمل هذه الأمانة، وأن يبارك جهوده في خدمة شعبنا وقضيتنا".
وتابعت: "وقبل كلّ قولٍ، تنحني الحركةُ إجلالاً أمام أهلنا في قطاع غزة، الذين واجهوا حربَ الإبادة الجماعيّة بأرواحهم وأجسادهم وبيوتهم ومقدّراتهم، فحوّلوا مأساتَهم إلى منارةٍ للأحرار، وعلّموا الإنسانيّةَ من جديدٍ معنى الصمود والكرامة".
وأردفت: "ومن غزّة العزّة، تمتدّ التحيّةُ إلى أهلنا في القدس والأقصى المبارك، الصامدين في وجه التهويد والتقسيم واقتحامات المستوطنين، وإلى إخواننا في الضفة الغربية الذين يواجهون آلة الاستيطان والاعتقال والاغتيال والاجتياحات اليوميّة، وإلى أهلنا في أراضي الـ48 الثابتين على هويّتهم وانتمائهم، وإلى أبناء شعبنا في الشتات والمخيمات الذين حملوا القضيّة في مغتربهم على خير ما تُحمَل الأمانة".
وحيّت حركة "حماس" أسراها الأبطال في سجون الكيان الصهيوني الذين شاركوا في هذا الاستحقاق الشوري رغم القيود، مؤكدةً أن قضية الأسرى والإفراج عنهم سيظلان في صدارة أولوياتها.
وأكدت أن إنجازَ هذا الاستحقاق في هذه اللحظة بالذات، وفي ظلّ ظروفٍ أمنيّةٍ وسياسيّةٍ بالغةِ التعقيد، وسط تواصل العدوان والاستهداف الممنهج لقيادات الحركة وكوادرها وأبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، ليس تفصيلاً إجرائياً يمرّ عرَضاً، بل تأكيدٌ أنّ حماس حركةٌ تحكمُها مؤسّساتُها وشوراها، وتنضبط بنُظمها ولوائحها.
وأشارت الحركة إلى أنها "تقف بجميع أبنائها وقياداتها ومؤسساتها، صفًا واحدًا خلف القيادة المنتخبة، بروح المسؤولية والوحدة، مواصلةً أداء واجبها الوطني والجهادي، وثمّنت جهود كوادرها وقياداتها وأطرها التنظيمية في مختلف ساحاتها ومكاتبها لإنجاح هذا الاستحقاق الانتخابي، رغم الظروف الأمنية الاستثنائية التي أحاطت بمساره".