التي تصدر بحق أشخاص في الدول العربية والإسلامية ممن يجري محاكمتهم في أجواء يسودها العدل ووفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية التي لا تظلم أحدا والتي لا تشبه ما أقدم عليه الكيان الصهيوني من إقرار عمليات إعدام جماعي لأسرى عزّل لا ذنب لهم في شيء، ومع ذلك صمت هؤلاء وكُشف زيف إنسانيتهم، التي لا تظهر إلا عندما يتعلق الأمر بإجراءات قانونية في بلداننا الإسلامية بغرض التدخل السافر في شؤونها، واستمر صمتهم الجبان فيما يحتفل اليمين الإسرائيلي المتطرف علناً بأن وصل الى استصدار تشريع إرهابي يمنح ايثمار بن غفير وهو المسؤول الأول عن عمليات التعذيب والقتل داخل زنازين الموت الصهيونية حق القتل الجماعي لهؤلاء الأسرى ممن لا يلتفت لمظلوميتهم أحد الآن .
صمت الغرب وصمتت الأمم المتحدة، واُخرست ألسن المنظمات وناشطي حقوق الإنسان وفضحوا جميعاً أمام هكذا بشاعات يقدم عليها الكيان, فيما العرب نيام وهم بالمناسبة لا يستحقون الذكر هنا.