بدءاً بإجراءات المنع التعسفية من دخول الولايات المتحدة لحكام دوليين، كالحكم الصومالي الذي أثارت إعادته من الولايات المتحدة إلى مطار إسطنبول ضجة عالمية كبرى، إضافة إلى عرقلة دخول لاعبين في التشكيلات الأساسية لبعض المنتخبات، وكذلك الإجراءات التي عرقلت وصول بعض الجماهير المناصرة لبعض المنتخبات، كالجماهير الإيرانية التي تتخذ بحقهم إجراءات تعسفية كبيرة، وتعرضت الفيفا لانتقادات لاذعة نتيجة الرضوخ لإجراءات سياسية أمريكية مجحفة بحق الكثير من هؤلاء .
محللون ورياضيون سابقون يرون أن هذه النسخة من كأس العالم، هي الأسوأ على الإطلاق من حيث التسييس للعرس الكروي العالمي، وكذلك التوقيت لمعظم المباريات الذي لا يتناسب مع فرصة المشاهدة في كثير من بلدان العالم.