وبحسب الصحيفة، فإن بيسنت “وبّخ” ريفز خلال اجتماع عُقد في واشنطن الشهر الماضي، بعد أن وصفت أهداف الحرب بأنها “غامضة”.
وأفادت المصادر أن وزيرة الخزانة البريطانية ردت بغضب على بيسنت، قائلة له: “إنها لا تعمل لديه”.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول بريطاني قوله إن “وزيرة الخزانة كانت صريحة بشأن أخطاء حرب إيران وتكلفتها الاقتصادية”، في إشارة إلى التداعيات السلبية للحرب على الاقتصاد العالمي، وفي مقدمتها ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم.
يأتي هذا الخلاف في وقت تسعى فيه إدارة ترامب لحشد دعم دولي لسياساتها تجاه إيران، ووسط تصاعد الأصوات الأوروبية المنتقدة للحرب.
وكانت بريطانيا قد أبدت تحفظاتها مراراً على العمليات العسكرية، كما رفضت المشاركة في التحالف البحري الذي سعت واشنطن لتشكيله لتأمين الملاحة في مضيق هرمز.
كما يأتي التصعيد بين الحليفين التقليديين في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر في الخليج، وتتوالى التحذيرات الدولية من كارثة اقتصادية وشيكة.