وأضافت : خلال المحاولة، قُتل وزير الدفاع نتيجة تفجير عبوة ناسفة في سيارة مفخخة، فيما واجهت القوات الحكومية ضغطاً هائلاً.
وأكدت الوزارة أنّ وحدات "الفيلق الإفريقي" ألحقت خسائر فادحة بالمسلحين المتفوقين عدداً، مانعةً وقوع الانقلاب.
كما نفّذ "الفيلق الإفريقي" أربع ضربات بمسيّرات "إينوخوديتس" استهدفت احتياطيات المسلحين، وأسفرت عن مقتل نحو 60 عنصراً، مستخدماً مختلف أنواع الأسلحة بما فيها الدبابات، مع اندلاع اشتباكات متلاحمة بالأسلحة النارية.
الأمر الملفت أن الرسالة الروسية هنا ليست فقط عن إحباط انقلاب، بل عن تثبيت نفوذها في إفريقيا وإظهار قدرتها على حماية الأنظمة الحليفة، في سياق تنافس دولي على النفوذ في القارة.