وبيّن التقرير الذي أشار إلى استمرار سياسة الاعتقالات داخل الأحياء السكنية أن هذه الخروقات شملت إطلاق نار وقصف واستهدافات متكررة، إلى جانب توغلات عسكرية وعمليات نسف لمنازل ومبانٍ، ما أدى إلى استشهاد 754 فلسطينياً، بينهم أطفال ونساء ومسنون، وإصابة أكثر من 2100 شخص، غالبيتهم من المدنيين.
وعلى صعيد المعابر، أوضح التقرير أن حركة السفر عبر معبر رفح بقيت محدودة للغاية، إذ لم يتجاوز عدد المسافرين 2703 من أصل 36,800 كان يفترض عبورهم، فيما أظهرت الأرقام تدنياً كبيراً في إدخال المساعدات والوقود مقارنة بما نص عليه الاتفاق، حيث لم تتجاوز نسبة الالتزام 37%، مع عجز واضح في إدخال شاحنات الوقود.
وأكد المكتب الإعلامي أن العدو لم يلتزم بجملة من بنود الاتفاق الأساسية، مثل الانسحاب من القطاع، تشغيل محطة الكهرباء، إدخال المعدات الثقيلة ومواد الإيواء، وفتح معبر رفح بشكل كامل. وحذّر من أن استمرار هذه الممارسات يشكل التفافاً خطيراً على الاتفاق ويزيد من تفاقم الكارثة الإنسانية، محملاً العدو المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع وسقوط الضحايا.