سواء خلال الهدن السابقة التي تم خلال تبادل الأسرى أو الاتفاق المبرم والموقع عليه من جانب الاحتلال والمقاومة الفلسطينية في ال 10 من أكتوبر 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية والقاضي بوقف إطلاق النار في قطاع غزة وفك الحصار عنه وانسحاب الاحتلال منه، بضمانة أمريكية مصرية قطرية تركية، إلا أن الابادة متواصلة والحصار مستمر، والضامنون أحدهم داعم للاحتلال والاخرون صامتون ومتواطؤون ومتخاذلون عن واجبهم ومسؤولياتهم في الزام الاحتلال بوقف انتهاكاته وخروقاته اليومية للاتفاق، وهو ما يشجع الاحتلال على تصعيد انتهاكاته وتوسعة خروقاته أكثر فأكثر يوما بعد آخر..
في التقرير التالي سنتناول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وابرز خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار في غزة خلال الأيام القليلة الماضية.. فإلى التفاصيل:
اليمن : خاص
يواصل الاحتلال الصهيوني انتهاكاته وخروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مخلفا شهداء ومصابين جدد بشكل يومي ليضافوا إلى سجلات ضحايا حرب الإبادة الجماعية الذين تجاوز حتى يوم أمس الثلاثاء، 72 ألف شهيد و 171 ألف جريح، بالإضافة إلى استمرار العدو الصهيوني في نسف وتدمير المباني والمنازل في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
4 شهداء وعمليات نسف ضخمة في غزة
وفي سياق انتهاكات الاحتلال الصهيوني وخروقاته المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، استشهد 4 فلسطينيين وأصيب عدد آخر صباح يوم أمس الثلاثاء، برصاص وقصف قوات الاحتلال وسط وشمال قطاع غزة، وسط غارات صهيونية على مناطق في رفح ومخيم المغازي، وعمليات نسف واسعة شرقي خان يونس.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى باستشهاد فلسطينيين اثنين إثر قصف صهيوني على شارع صلاح الدين، وفلسطينية بنيران قوات الاحتلال في قرية المصدر وسط قطاع غزة، كما استُشهد فلسطيني برصاص الاحتلال في المناطق التي لا تقع تحت سيطرته في خان يونس جنوبي القطاع.
وأصيب غزيون برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها في حي الزيتون بمدينة غزة، وفق مصدر في مستشفى الشفاء، في حين أبلغ مصدر في الإسعاف والطوارئ عن مصابين جراء قصف مدفعي صهيوني على مدينة بيت لاهيا شمالي القطاع.
وفي بيان، زعم جيش الاحتلال الصهيوني أنه قضى على "مسلح تجاوز الخط الأصفر وشكل تهديدا على قواتنا" شمالي قطاع غزة.
نسف واسع للمباني السكنية
وأفاد مراسلو قنوات إخبارية بشنّ جيش الاحتلال غارات في مناطق انتشاره بمدينة رفح جنوبي القطاع، وغارتين بمناطق انتشاره كذلك شرقي مخيم المغازي وسط غزة.
وفجر أمس الثلاثاء، نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف وُصفت بالضخمة لمبان سكنية فلسطينية داخل مناطق سيطرته شرقي مدينتي خان يونس جنوبي القطاع وفي مدينة غزة شماله.
وفي شمال القطاع، قامت مسيّرات كواد كابتر صهيونية بإلقاء صناديق متفجرة على ما تبقى من منازل الفلسطينيين في مخيم جباليا.
وترافقت هذه العمليات، مع إطلاق نار مكثف من الزوارق الحربية استهدفت سواحل مدينتي رفح وخان يونس، إلى جانب إطلاق نار من آليات الاحتلال المتمركزة شرقي خان يونس.
غارة صهيونية على شقة سكنية للنازحين
ويوم أمس الأول -الاثنين- استشهد 3 فلسطينيين وأُصيب آخرون، في غارة صهيونية استهدفت شقة سكنية للنازحين غربي مدينة غزة، ليرتفع عدد الشهداء في اليوم ذاته -أمس الأول- إلى 9 في استهدافات صهيونية متفرقة على القطاع.
وقال مصدر في الإسعاف والطوارئ إن عدد الشهداء بلغ 3 في قصف صهيوني استهدف شقة سكنية في شارع النصر غربي غزة، خارج مناطق انتشار جيش الاحتلال.
وفي وقت سابق، أصيب صياد فلسطيني برصاص صهيوني قبالة سواحل بحر مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وظهر أمس الأول، أفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطيني (54 عاما)، برصاص الاحتلال في محيط مدرسة أبو تمام ببلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، خارج مناطق انتشار الجيش، حيث وصل جثمانه إلى مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة.
فيما أوضحت المصادر أن المزارع خالد بركة قتل برصاص الاحتلال شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع، خارج مناطق انتشار الجيش.
قصف مدفعي صهيوني
كما أفادت مصادر في مستشفى الشفاء بقطاع غزة، يوم أمس الأول -الاثنين- باستشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها في حي الزيتون بمدينة غزة شمالي القطاع، الذي شهد أيضا قصفا مدفعيا عنيفا.
من ناحية أخرى، استهدف قصف مدفعي صهيوني المناطق الغربية لمدينة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، بينما أطلقت زوارق حربية صهيونية النار في بحر مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وذكر مراسلوا قنوات إخبارية أن قصفا مدفعيا وغارات صهيونية استهدفت مناطق انتشار الاحتلال شرقي مدينتي خان يونس وغزة.
وأضاف المراسلون أن جيش الاحتلال الصهيوني ينفذ عملية نسف في مناطق انتشاره بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
وتوغلت آليات الاحتلال في محيط شارع صيام والمثلث في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، وشهد الحي قصفا مدفعيا صهيونيا.
كما أطلقت آليات الاحتلال النار عشوائيا شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
الاحتلال يعلن اغتيال 4 مقاومين
وصباح أمس الأول، أعلن جيش الاحتلال أن قواته قتلت 4 مسلحين فلسطينيين، قال إنهم خرجوا من نفق شرقي رفح في جنوب قطاع غزة، وذلك في ظل مواصلة قواته خروقاتها لوقف إطلاق النار بقصفها مناطق متفرقة من القطاع.
وقال جيش الاحتلال في بيان، إن قواته "رصدت 4 مسلحين خرجوا من فتحة (نفق) ضمن مسار تحت الأرض في شرق رفح".
وادعى أن الفلسطينيين أطلقوا النار باتجاه قوات لواء 7 "فقامت القوات بالردّ بإطلاق النار وتمت تصفية الأربعة".
وفي الأسابيع الماضية أعلن جيش الاحتلال قتل عشرات المقاومين الفلسطينيين في رفح، مدعيا رصد خروجهم من أنفاق.
3 شهداء بينهم طفل في حي الزيتون
ويوم الأحد الماضي، أفادت مصادر طبية في قطاع غزة، بأن نيران الاحتلال قتلت 3 فلسطينيين، بينهم طفل في حي الزيتون، جنوب شرقي مدينة غزة.
وكان جيش الاحتلال قد شنّ فجر الأحد الماضي، غارات جوية وقصفا مدفعيا على مناطق مختلفة من القطاع، خصوصا المناطق التي ينتشر فيها، مما أدى إلى استشهاد شخصين وتصاعد حدة الأزمة الإنسانية.
كما أفادت مصادر طبية في غزة باستشهاد فلسطينيين آخرين بنيران الاحتلال خارج مناطق انتشاره في بيت لاهيا ودير البلح.
وتواصل قوات الاحتلال حرب الإبادة في قطاع غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وسط تحذيرات من تدهور إضافي في الأوضاع المعيشية والبنية التحتية، خاصة مع استهداف مرافق حيوية مثل خزانات المياه.
ويوميا يخرق الاحتلال الصهيوني اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، ما أدى إلى استشهاد نحو 585 فلسطينيا وإصابة أكثر من 1600.
كما يمنع الاحتلال إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.
حصيلة ضحايا حرب الإبادة الصهيونية
وبدعم أمريكي شن الاحتلال الصهيوني في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح، ودمارا طال 90% من البنى التحتية، مع تكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.