تقارير

فاشلون حتى في توافقهم

الزيارات: 68

على الرغم من محاولة أدوات الرياض وأبوظبي على المستوى الرسمي إضفاء شيء من التوافق والمضي قُدُماً نحو خطاب إعلامي موحد، إلا أنهم فشلوا في ذلك فشلاً ذريعاً مع أول إعلان عن تشكيل حكومة المنفى وإعلان حقيبة الدفاع الفندقية من نصيب المدعو طاهر العقيلي.

فاشلون حتى في توافقهم

أبواق اليسار وطارق صالح والانتقالي هاجموا الخطوة واعتبروا الرجل من المحسوبين على الإخوان المسلمين، ومنهم من قال إنه قد تم تعيينه لمجرد أنه صهر للشيخ عبدالله بن حسين الأحمر.
أصحاب الخطاب الأكثر تشدداً من هؤلاء اعتبروا العقيلي محسوباً على تنظيم القاعدة، وقالوا إن أحد أبنائه قُتل في رداع إلى جانب عناصر التنظيم في إحدى المعارك، وقالوا إن هناك مواد مصورة تثبت ذلك.
في المقابل، وبشكل تلقائي، أي خطوة تغضب هؤلاء فإنها تكون محل ترحيب كبير من إعلام الإصلاح وناشطيهم، حتى لو انقلبت الصورة لاحقاً كما حصل لهم مع أكثر من تجربة، حين يحشدون لدعم هذا أو ذاك ثم يتلقون الصفعات منه قبل أي طرف آخر.

طباعة