تقارير

حرب المطارات وتباكي العاهات

الزيارات: 68

حيث الكتلة السكانية الأكبر وعاصمة اليمن الموحد وآلاف المرضى والمسافرين العالقين .. مطار صنعاء الدولي يُغلق ويُقصف وتُدمر طائراته المدنية لـ خمسة عشر عاماً .. والأمر عادي وطبيعي جداً ولم يحرك أحد ممن نسمعهم اليوم يتباكون حين منعت إحدى الطائرات من الهبوط في مطار المخاء ،

حرب المطارات وتباكي العاهات

وهو المطار الذي أنشأته الإمارات لأغراض احتلالية تقوّض سيادة ويراد له أن يعمل بعيدا عن إشراف طيران اليمنية التي يفترض أنها مؤسسة موحدة وبعيدة عن كل الانقسامات خدمة للناس وحاجياتهم للسفر من أجل العلاج وغيره.
الأمر العجيب والمثير للعجب هو أن تحذير صنعاء بشأن استخدام هذا المطار لأغراض لا أحد يعلمها عد في نظر العاهات والأدوات المرتزقة جريمة وقامت الدنيا ولم تقعد وصدرت البيانات المنددة من كل حدب وصوب وعُقدت الاجتماعات الطارئة وخرجت الأبواق الرخيصة تحدثنا عن الأغراض الإنسانية في استخدام المطارات وعن جريمة التعرض لعملها في مفارقة عجيبة وكيل بمكيالين لم نرى لهما مثل.
وعموما تبقى الحقيقة أن هي أن كل من يحاولون العزف على وتر الإنسانية ليسوا سوى مجرد أدوات لا تقدم ولا تؤخر ولا يهمها أمر الوطن ومعاناة الإنسان اليمني بقدر ما يهمها اللهث وراء الإعاشات ورضا عواصم الدراهم و الريالات والمتحولين من كفيل أجنبي لآخر حيث لا سلطة ولا قرار ولا سيادة ومهما حاول مثل هؤلاء النفخ سيظلون مجرد دمى لا يليق بها سوى الإقامة الأبدية في فنادق الرياض وإصدار تعليمات وقرارات السفراء الأجانب عبر وسائل إعلامهم على هيئة قرارات جمهورية مثيرة للسخرية.
مع تقديرنا الكبير لمعاناة المسافرين من مرضى وغيرهم في كل الجغرافيا اليمنية وعبر كل مطارات اليمن.

طباعة