كما ويدرك أن تلك الحرب لن تجعل إسرائيل في منأى عن الضربات الإيرانية، وقد رأى ذلك بأم عينيه إبان العدوان الإسرائيلي على إيران العام الماضي.
يطل ترامب كل يوم على العالم ليفصح عن تحركات عسكرية جديدة باتجاه إيران ويلمح بشكل كبير إلى احتمالية أن يشهد ذلك اليوم ضربة حتمية على إيران، لكنه يأتي لاحقاً للحديث عن إمكانية التواصل مع إيران أو أنه يريد الحديث معها. ولا يعني ما نقوله هنا أن الرجل لن يقدم على أي حماقات ضد إيران، لكننا فقط نقول لـ ترامب: ليس كل البرم لسيس كما يقال في المثل الشعبي، ولا كل البلدان فنزويلا.
ما يجب أن تدركه إيران أن أقصى درجات الحذر والجاهزية أمر مطلوب جداً، وأن لا تقع فيما وقعت فيه سابقاً من موجات اختراق استخبارية غير عادية، كي لا يتكرر سيناريو استهداف القادة ويحقق العدو ما حققه سابقاً رغم تعرضه لضربات موجعة أثناء الرد الإيراني.