في كل الأحوال يحتاج الأمر إلى تدابير إنقاذية عاجلة، ومهما بلغ حجم الإخفاق الحكومي ، ومهما بلغ يأس الناس، إلا أنه من الطبيعي أن تجد هناك من لا يزال يعول على دور كبير ومسؤول للقيادة الثورية ممثلة بالسيد القائد عبدالملك الحوثي في دفع الأمور باتجاه عمل ما يلزم في هذا الصدد، لإدراك هؤلاء بأنه أكثر استشعاراً بمعاناتهم وأكثر سعياً للعمل من أجل تخفيف أعباء الحياة عن الناس بالمتاح كأولويات يجب الاهتمام بها في ظل هكذا ظروف أكثر من أي شيء آخر الآن، ويجب أن تدرك الحكومة ذلك.
ثقة الناس في القيادة لن تتزحزح، وهي التي تجاوزت أكبر الصعاب وفي أحلك الظروف، وما مواجهة كبريات قوى العالم المهيمن عسكرياً وبكل جدارة وبصلابة أذهلت الجميع عنا ببعيد، ولا يمكن لشبكات الفساد هنا وهناك أن تكون عائقاً أمامها مهما تجذرت ومهما حاولت الاحتماء، وسيعم الخير على الناس في عامهم هذا بإذن الله.
ولذلك فإن كل ما نلحظه الآن في أوساط المجتمع من معاناة ومآسٍ معيشية أنهكت المواطن تتطلب مواجهة حقيقية وجهوداً حكومية جبارة تبدأ بالحد من العبث والفساد في مؤسسات الدولة وصد كل عابث في ظل وضع لا يحتمل.