كما وسيدرك أن ما حصل ويحصل في حضرموت والمهرة ليس إلا توسيع لدائرة التحكم السعودي بالمحافظات المحتلة وليس تخليصاً لها من مخططات الإمارات ومساعيها التوسعية أو حفاظا على وحدة اليمن كما تدعي ويدعي إعلامها وأبواقها هنا وهناك.
صحيح أن المانشيتات العريضة للصحف السعودية خلال الأيام القليلة الماضية يظهر حجم الضربة التي تعرضت لها العلاقات السعودية الإماراتية لكنها لا تؤكد في كل الأحوال حرص أي منهما على أمن اليمن واستقراره وسلامة أراضيه وأن الامر لا يتجاوز سباق النفوذ والسيطرة الذي لا جديد فيه سوى خروجه إلى العلن ليس إلا.