تقارير

خيوط المؤامرة الإسرائيلية القادمة تتكشف

الزيارات: 91

تكاثر الحديث خلال الفترات الماضية عن محاولات عديدة للكيان الإسرائيلي للحصول على موطئ قدم رسمي في مناطق من اليمن، سيما الجنوب ذي الارتباط المباشر بالأجندات الإماراتية في المنطقة،

خيوط المؤامرة الإسرائيلية القادمة تتكشف

وسبق أن سمعنا تحذيرات عديدة من أن تتمكن إسرائيل من الوصول إلى اليمن أو استهداف اليمن من اليمن، وهو أمر فيه مطمع كبير بالنسبة للكيان بكل تأكيد.
تحدث عدد من قادة الأطراف الموالية لأبوظبي في جنوب اليمن -تصريحاً لا تلميحاً- عن أملهم في اللحاق بقطار التطبيع العربي فيما لو حصلوا على دولة في جنوب اليمن، وفي هذا الحديث مغازلة وتوسل لدعم هذا المشروع (الانفصال) من قبل الكيان وداعميه حول العالم؛ لإدراكهم كم أن للكيان الصهيوني أحلامًا في تجزئة الدول واقتطاع منها ما يمكن أن يكون مرتعًا وموطئ قدم له، وهنا لا مانع لأي منهما في الحصول على ما يريد.
صنعاء على المستوى الرسمي لا تخفي تخوفها من هذا السيناريو، وتحذر بشكل رسمي وغير رسمي من مغبة أي تمادٍ من أجل تمكين العدو الإسرائيلي من الحصول على موطئ قدم في اليمن.
تحدثت تقارير إعلامية عديدة عن أن الكيان الإسرائيلي يسعى إلى استهداف صنعاء عسكريًا واستخباراتيًا انطلاقًا من الجنوب اليمني، وهو ما لم يرفضه الانتقالي ولن يرفضه، كما يبدو أن وصلت الأمور حد تمكنه من حكم تلك المناطق بشكل رسمي، مع أنه لا يشترط لتواطئهم هذا أن يتحولوا إلى دولة بالمعنى المتعارف عليه، بما أنهم قد أصبحوا ذوي النفوذ الأكبر هناك في ظل فشل مجلس النفايات في السيطرة على عدن والجنوب ككل.
منذ سنوات طويلة يبحث الاحتلال الصهيوني كذلك عن مناطق نفوذ في القرن الإفريقي مستندًا إلى أمور عديدة من بينها ضعف وعوز وتهالك دول إفريقية عديدة من بينها الصومال على سبيل المثال، وهو ما نريد الحديث عنه هنا بعد إعلان الكيان الإسرائيلي رسميًا الاعتراف بجمهورية أرض الصومال المقتطعة من الصومال منذ أوائل تسعينات القرن الماضي، كأول اعتراف تحصل عليه هذه المنطقة الانفصالية من طرف خارجي، وإن كان كيان احتلال كإسرائيل.
الأمر بات واضحًا للجميع هنا أكثر فأكثر، وما يتحدث به الزبيدي في أكثر من ظهور إعلامي عن إمكانية تطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي حال الحصول على الدولة، ما هو إلا جزء من مخطط كبير يسعى من خلاله أكثر من طرف لإيصال الكيان الصهيوني إلى أكثر من منطقة حول العالم منها اليمن والصومال وغيرهما.

طباعة