تقارير

عاصمة الثورة على الطغيان ورفض الإساءة للقرآن

الزيارات: 91

شهد العقد الأخير تخلي العرب عن الدفاع عن مقدساتهم بشكل غير مسبوق، وتجنب الساسة الحديث عن الإساءات المتكررة لنبينا الكريم وكتابنا المقدس (القرآن الكريم)، في حالة تؤكد ابتعادهم بشكل رسمي واضح عن الغيرة المعهودة على هذه المقدسات والذود عنها.

عاصمة الثورة على الطغيان ورفض الإساءة للقرآن

من خلال موجات غضب تعم الشارع العربي وسط ضجة كبرى تشهدها الساحة الإعلامية وبيانات شجب وتنديد متعددة على أكثر من مستوى رسمي عربي وإسلامي في ذلك الزمن.
نتذكر جميعاً الإساءة الدنماركية لرسولنا الكريم صلى عليه وآله وسلم، وكيف استنهضت الشارع العربي وحتى المستوى الرسمي العربي، وإن لم يكن عند المستوى المأمول، إلا أن الأمر كان لافتاً حينها، واهتز الكيان التجاري الدنماركي بشكل كبير نتيجة موجات المقاطعة العربية الإسلامية لمنتجاته.
الخطير أن ما نلاحظه اليوم من تملل في الذود عن هذه المقدسات يبدو كما لو أنه عدم اكتراث، أو أنهم في حالة انشغال بما باتوا يجعلونه أهم من هذه الأولويات التي كان يجب أن تبقى خطاً أحمر على الدوام، مهما بلغ الانشغال بقضايا أخرى. وهذا قد يأتي في إطار محاولات أعداء الأمة تغييب الأمة وتمييعها عن واجباتها الأهم تجاه مثل هذه الأمور والأحداث، لكي تأتي كل إساءة لتمر مرور الكرام، ولتتعزز الدلالة على أنه لا مقدس لدى هؤلاء يمكن أن ينتفضوا من أجله، وفي هذا استهداف كبير للدين برمته.
خلافا لما تقدم كل مرة تأتي مواقف صنعاء المغايرة لكل المواقف تجاه كل هذا، لتبقى الوحيدة التي ما زالت عاصمة للرفض وثائرة في وجه كل ما يمس أمتها في كرامتها ومقدساتها، وللتأكيد على أنه ما يزال هناك من يقول "لا" في وجه كل هذه الحملات المسعورة.

طباعة