وذلك بعد أن تكررت أكثر من عملية اعتراض وإطلاق نار على سفن تجارية في عرض البحر، ليس لصنعاء علاقة بها بشهادة جهات أمنية وملاحية عدة.
كانت شماعة الأمريكيين للتواجد والتحشيد نحو هذه المنطقة الهجمات اليمنية، وإن لم تكن يوماً تمثل تهديداً حقيقياً للملاحة الدولية بقدر ما هي موقف إنساني إسنادي لغزة، يستهدف فقط السفن التي تمول الكيان الصهيوني في ظل حصار خانق تعانيه غزة أدى إلى مجاعة كبيرة في القطاع المحاصر.
توقفت الهجمات اليمنية على سفن الكيان وتلك التي تبحر إلى موانئه، لكن هجمات متفرقة على سفن تجارية ما زالت مستمرة في البحر الأحمر وخليج عدن.
الأمر الذي لم يلقَ الاهتمام المناسب من قبل "شرعية الفنادق" في اليمن ولا أنظمة الخليج، التي عقدت الاجتماعات الطارئة وأطلقت التصريحات المتواصلة التي نددت بالهجمات الإسنادية لغزة، لكنها لا تلقى بالا لأي تهديد آخر، خصوصاً إذا ما كان مرتبطاً بالفوضى التي يسببها التواجد الأمريكي في البحر وعسكرة خطوط إمداد الملاحة الدولية هناك، الذي من ضمن تبعاته خلق توترات دولية عديدة، تجبر كل دولة بما فيها اليمن على أن تحافظ على تواجد ما وموطئ قدم في هذه البحار يضمن ردع أي تهديد.
من التبعات كذلك توتر المنطقة البحرية المحاذية للصومال، التي تشهد من حين لآخر هجمات عديدة من قبل جماعات منفلتة، ليس من المستبعد أن من يحركها الأمريكيون أنفسهم لشرعنة الوجود العسكري لقواتهم هناك.