الأخبار

في برقيات تهنئتهم لقائد الثورة وللرئيس المشاط وللمقاتلين في مختلف الجبهات بالعيد ال 62 لثورة ال 14 من أكتوبر ..

الزيارات: 201

وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان: شعبنا الذي جاهد حتى أخرج المحتل البريطاني قادر على اجتثاث جذور المؤامرات الحديثة
رفع وزير الدفاع والإنتاج الحربي اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن محمد عبد الكريم الغماري،

في برقيات تهنئتهم لقائد الثورة وللرئيس المشاط وللمقاتلين في مختلف الجبهات بالعيد ال 62 لثورة ال 14 من أكتوبر ..

مساء الإثنين برقية تهنئة إلى قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، وذلك بمناسبة الـ 62 لثورة الـ14 من أكتوبر المجيدة. جاء فيها:
في هذه الأيام الغامرة التي يحتفل فيها شعبنا اليمني الأبي بالذكرى الثانية والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، هذه الثورة التي أطاحت بالمستعمر البريطاني الخبيث ورفعت راية الحرية والاستقلال، ومع بشائر النصر التي تلوح في الأفق يطيب لنا نيابة عن أنفسنا وعن جميع المجاهدين من منتسبي قواتنا المسلحة الأبية، أن نرفع إلى مقامكم الكريم، في هذه الذكرى العظيمة أصدق آيات التهاني وأطيب التبريكات، سائلين المولى عز وجل أن يوفقكم ويسدد خطاكم، ويأخذ بيدكم في تحمل هذه المسؤولية الدينية والوطنية الجسيمة في هذه المرحلة التاريخية الحرجة، وأن يكلل جهودكم بالنجاح في الدفاع عن حرمة اليمن والأمة.
إننا في هذا الظرف الدقيق والأحداث والتحديات المتتالية التي نعيشها نستحضر روح ثورة أكتوبر المجيدة ونهجها التحرري من قوى الاستعمار والتسلط التي جثمت على صدر جنوب الوطن الغالي قرن ونيف من الزمن في حقبة تاريخية مريرة ، وما نشهده اليوم هو استمرار للمؤامرة حيث أن تلك القوى الاستعمارية ما زالت تحيك مؤامراتها على وطننا وأمتنا وتنسج خططها الشيطانية وما محاولاتهم تجريف القضية الفلسطينية واستباحة غزة العزة بعد الطوفان إلا جزء من مخططهم الإجرامي، ولكن بفضل الله تعالى وقدرته، وبفضل صمود رجال المقاومة الأحرار وبعد عامين من استخدام الكيان الصهيوني كل وسائل الاجرام والقتل والدمار أجُبر هو ومن خلفة سيدتا الشر الأكبر أمريكا وبريطانيا على الاعتراف بهزيمتهم أمام صوت الحق وعزيمة المجاهدين.
وفي ظل تلك الأحداث الجسام التي تواجهها أمتنا، نؤكد لكم أن اليمن تحت قيادتكم الحكيمة وعد وأوفى ، وأننا لن نتخلى عن إخوتنا في فلسطين وسنظل سنداً لهم في كفاحهم العادل حتى آخر نفس، وعلى الأعداء أن يعوا أن شعباً جاهد عقود من الزمن حتى أخرج المحتل البريطاني هو قادر على مواصلة المسيرة واجتثاث جذور المؤامرات الحديثة، وإننا نحذر قوى الاستعمار وأذنابهم من أي مخططات يحيكونها أو أي محاولة للالتفاف على فرص السلام العادل والشامل لأن ردنا عليها سيكون موجعاً وساحقاً وسيلقون الويلات كما لقي أسلافهم من قبل، مقتنعين تماماً بأن العدو لا يفهم إلا لغة القوة والمقاومة المجاهدة.
في الختام، لا يسعنا إلا أن نعرب لكم عن خالص الشكر والامتنان على رعايتكم الدائمة لهذه المؤسسة ومنتسبيها، وقيادتكم الحكيمة التي تضيء الطريق للأمة، ونعدكم، وعد الجنود المؤمنين الأوفياء بأننا سنمضي قدماً على الدرب الذي رسمتموه لنا، متمسكين بمواقفنا الراسخة، منفذين كافة توجيهاتكم الحكيمة، حتى نحقق النصر الذي وعد الله به عباده المؤمنين، وزوال كيان العدو كما هو محتوم في كتابه الحكيم.
وعلى السياق ذاته رفع وزير الدفاع والإنتاج الحربي اللواء الركن محمد ناصر العاطفي ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن محمد عبدالكريم الغماري برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس المشير الركن مهدي المشاط - رئيس المجلس السياسي الأعلى - القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى أعضاء المجلس السياسي الأعلى بمناسبة العيد الـ 62 لثورة الـ 14 من أكتوبر المجيدة جاء فيها:
في خضم احتفالات شعبنا اليمني العظيم بأعياده الوطنية، يطيب لنا أن نرفع إليكم، نيابة عن قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة، وعن جميع منتسبي قواتنا المسلحة الأبطال المرابطين على ثغور الوطن، أصدق التهاني وأطيب التمنيات بمناسبة الذكرى الثانية والستين لثورة الـ14 من أكتوبر المجيدة، هذه الثورة الخالدة التي شكلت منعطفاً تاريخياً في مسيرة نضال شعبنا ضد المستعمر البريطاني الغاشم، ومثلت رمزاً للوحدة والتضحية والتحرر.
وفي هذه الذكرى العطرة، التي أضاءت درب الحرية والاستقلال، نسأل الله تعالى أن يديم عليكم موفور الصحة والعافية، وأن يحفظ وطننا الغالي وينعم عليه بالأمن والاستقرار، وأن يوفقكم في قيادة مسيرته نحو الخير والنهضة والتقدم والازدهار.
إننا ونحن نحتفي بهذا اليوم المجيد، نستلهم منه الدروس والعبر لمواجهة التحديات الجسيمة التي تواجه بلدنا وأمتنا في المرحلة الراهنة، فالأخطار المحدقة بوطننا لم تعد تقتصر على التهديدات التقليدية، بل تمتد إلى حرب إرادات تستهدف مقدراتنا ووحدتنا وهويتنا، وما يشهده العالم اليوم من تحولات جيوسياسية، وما تعرض ويتعرض له إخواننا في فلسطين من مؤامرات وعدوان صهيوني مدعوم من قوى الاستكبار العالمي، وما حققته غزة بطوفانها المبارك من انتصار بعد عامين من محاولات الأعداء بكل ما لديهم من إمكانات لكسرها لهو دليل على أن القضايا العادلة لا تشيخ و لا تموت، كما أنه يؤكد أن المعركة واحدة وأن الأعداء يتشاركون في أجندتهم التدميرية.
إننا، وفي ظل قيادتكم الحكيمة، ووفق الرؤية الاستراتيجية لقيادتنا الثورية المظفرة بقيادة السيد العلم المجاهد عبد الملك بدر الدين الحوثي - حفظه الله ورعاه - نعلنها صريحة إننا سنواصل مسيرة النضال والمقاومة دون كلل أو ملل، وسنجعل من جبهات القتال ساحات فخر وعزة، وسنرد على كل عدوان بحزم وإصرار، ولن نتردد في استخدام كافة القدرات العسكرية المتاحة لمواجهة أي عدوان، ولن نألو جهداً في الدفاع عن سيادة الوطن ومقدسات الأمة.
ختاماً، نجدّد لكم تهانينا بهذه المناسبة الوطنية المجيدة، معربين عن عميق امتناننا لجهودكم ودعمكم المتواصل للقوات المسلحة، الذي أسهم في تعزيز جاهزيتها وقدراتها الدفاعية، ونؤكد لكم أننا سائرون على درب الشهداء والأجداد والثوار، حاملين راية العزة والكرامة، ومتمسكين بعهدنا بأن نكون درعاً للوطن وسيفاً يردع الأعداء، حتى نحقق النصر المبين بإذن الله تعالى.
وبذات المناسبة بعث وزير الدفاع والإنتاج الحربي اللواء الركن محمد ناصر العاطفي ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن محمد عبدالكريم الغماري، برقية تهنئة إلى عموم المقاتلين الأبطال المرابطين في مختلف الجبهات والمواقع جاء فيها:
يا حماة الوطن والأمة، يا من تسطرون بأرواحكم الزكية ملاحم البطولة والفداء، إن دوركم الجهادي في الدفاع عن تراب هذا الوطن ليس مجرد واجب، بل هو شرف اختصكم الله به، وتاجٌ على رؤوس كل الأحرار.
في هذه المناسبة الوطنية العطرة التي يحتفل فيها شعبنا الحر الأبي بالذكرى الثانية والستين لثورة الـ14 من اكتوبر المجيدة يسعدنا ويشرفنا أن نرفع إليكم أسمى آيات التهاني والتبريكات من قائد الثورة المظفرة، السيد العلم المجاهد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله ورعاه والذي يتابع بإعجاب وإكبار ما تحقق على أيديكم من انتصارات نوعية في جبهات العزة والكرامة.
إن احتفالنا اليوم بالذكرى الثانية والستين لثورة 14 أكتوبر المجيدة، التي طردت المستعمر البريطاني وأذلته، يأتي وأنتم تحملون نفس المشعل، لتجبروا أعداء الأمة على تذوق مرارة الهزيمة، فكما انتصر الأجداد على المستعمر البريطاني، تنتصرون اليوم بإذن الله على قوى الاستكبار المعاصرة، ممثلة بأمريكا وإسرائيل وحلفائهم ، وما تشهدونه في هذه المرحلة التاريخية على الأرض من تطورات إقليمية ودولية، يؤكد أن معركتنا ليست محلية فحسب، بل هي جزء من معركة الأمة المصيرية لتحرير فلسطين والقدس، ومواجهة المشروع الصهيوني المدعوم من قوى الشر العالمية.
ولقد أثبتت الأحداث خلال العامين الماضيين أن القضية الحق لا يمكن أن تجرف أو تزول، فمعركة "طوفان الأقصى" التي انطلقت من غزة كانت بداية النهاية للكيان الصهيوني، وها هم اليوم يدفعون الثمن غالياً بعد أن كشفت المقاومة هشاشتهم وضعفهم، وبفضل من الله وبفضل تضحياتكم وإيمانكم وثبات موقفكم وموقف شعبنا العظيم أصبحت قواتنا المسلحة، رقماً صعباً في معادلة القوى الإقليمية، وقدرة ردعية لا يستهان بها، تمكنتم من خلالها من إيصال رسالة واضحة إلى الأعداء: "لن نغفر، ولن ننسى، ولن نتراجع".
في الختام نكرر لكم التهنئة بهذه المناسبة الوطنية، ونرفعها باسمكم أنتم إلى قائد الثورة السيد العلم المجاهد/ عبد الملك بدر الدين الحوثي - حفظه الله ورعاه - معبرين عن عميق امتناننا لدعم القيادة السياسية والعسكرية الثابت والمستمر للمؤسسة العسكرية بكافة صنوفها وتشكيلاتها هذا الدعم الذي كان له الأثر الأكبر في تعزيز الجاهزية القتالية، وتمكينكم من حسم المعارك لصالح الحق والكرامة، فاستمروا في مسيرتكم الجهادية، وأعلموا أن الأمة كلها خلفكم، وأن النصر حليف الصابرين.
النصر لليمن .. والخزي والهوان للأعداء .. والخلود لشهدائنا الأبرار، والشفاء العاجل لجرحانا، والحرية لأسرانا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

طباعة