الأخبار

الحبر اليمني يكتب نهاية الكيان

الزيارات: 1792

كتب/ بشير القاز


اليوم وعلى سماء صنعاء والجوف ظهر الكيان الصهيـ.ـوني كما هو…
جبان…
مرتعش…
عاجز…
يختبئ خلف غارات الذل والمهانة..
ليطلق صواريخه المصفَّحة بالهزيمة ضد الأهداف المدنية..معتقدًا أن قنابله الثقيلة تستطيع كسر إرادة شعب لا يعرف الخنوع.. ولا الانكسار...!

الحبر اليمني يكتب نهاية الكيان

غاراته الغادرة التي استهدفت اليوم الاربعاء أهدافًا مدنية بحتة بينها صحيفتا “26 سبتمبر” و“اليمن” أسفرت عن استشهاد 35 وإصابة 131 آخرين بينهم صحفيون وصحفيات في واحدة من أبشع الجرائم التي تكشف هشاشة العدو وعجزه أمام صوت الحقيقة وضربات البأس اليماني...!

أيها الكيان السفاح…!؟
كل مبنى دمّرتموه…
وكل مدني سقط…
كان إعلانًا مدويًا عن ارتباككم وفزعكم من كلمة حرة لا تُسكت…
وصوت لا يُخضع…
وعي لا يُخترق...!

أما دماء شهدائنا فقد تحولت إلى حبر أحمر يخط على جبينكم هزيمة لا تُمحى..
ويرسم صفحات المجد للشعوب العربية والإسلامية الحرة فقط..!

وكل قذيفة ألقيت…
وكل عبوة متفجرة أسقطت على رؤوس المدنيين…
لم تكن إلا إعلانًا لكم بأن كل محاولة لإرهاب شعبنا ستقابَل بصواريخ غضب معنوية لا توقف..
وحبر لا يشيخ..
وكلمات تشل أعصاب جبنكم..!

وها هم الصحفيون في اليمن اليوم يثبتون أن القلم أقوى من القنابل...
وأن الكلمة أبلغ من الصواريخ… !

والشعب الذي لا يركع...
ولا يبيع كرامته...
قادر على مواجهة الكيان النازي مهما علا صوته وامتلأت جيوشه بالأوهام..!

غارات اليوم الغادرة التي استخدم فيها العدو أكثر من 30 قنبلة ألقتها 10 طائرات على 15 هدفًا مدنيًا بين صنعاء والجوف..
صارت وقودًا للحراك الإعلامي..
ودعوة للشباب للانتصار… ومن دم كل شهيد رسالة ثأر على جبين المحتل..!

أما الكيان الذي يظن أنه بصواريخه القبيحة يستطيع بث الرعب وطمس الحقيقة..
فليعلم أن كل مجزرة يرتكبها تصنع من دماء شهدائنا صواريخ غضب لا توقف..
ومن حبرنا الأحمر قذائف الحقيقة التي تصيب قلب جبنه!

وللأنظمة العربية المتصهينة التي فضلت الصمت والخنوع نقول:
دماء صحفيينا وجرحانا تصنع منكم شهود عار على خيانتكم..
بينما شعب اليمن يقف شامخًا..
يساند غزة..
يعانق العزة والكرامة..
ويزرع الرعب في قلب الصهاينة..
ويكتب نصرًا شامخا لكل أحرار الأمة..!

اليمن اليوم مدرسة صمود...
ومنبر إرادة..
وقلعة عز…
وصحفيوها جنود الكلمة..
ودماؤهم مدافع على القيم..
وعنوان لهزيمة الكيان الذي تراكمت على جبينه كل خيانات التاريخ...!

فـ من صنعاء إلى غزة..
ومن حبر الصحفيين إلى دماء الشهداء…
تتشكل رسالتنا:
لن نركع للطواغيت…
ولن يختفي الحق…
ولن تنتصر القوة الغاشمة على إرادة أمة حرة واثقة بنصر الله ووعده..!

ولتبقى الحقيقة ماثلة :
كل مجزرة..
وكل محاولة لإرهاب المدنيين هي شهادة دامغة على جبن الكيان وفشله.. !

فدماؤنا لن تضيع..
وكلماتنا لن تُسكت...
وغزة واليمن صخرة واحدة في وجه كل جبان وخائن...
وكل عدوان يحاول قمع إرادتنا يصنع من دمائنا وقودًا للانتصار...
ومن حبرنا قذائف للحقيقة التي تصيب قلب الكيان بدقة لا تُخطئ...!

طباعة