وأوضحت الدراسة أن قوات صنعاء تعتمد على وسائل قتالية غير تقليدية، تشمل الطائرات المسيرة والصواريخ المجنحة والقوارب والألغام البحرية، وهي أدوات زهيدة التكاليف مقارنة بالأسلحة الغربية باهظة الثمن، لكنها تحقق نتائج استراتيجية مضاعفة.
وأشار التقرير إلى أن هذه الضربات تؤدي إلى تأثيرات واسعة النطاق، أبرزها إجبار شركات الشحن على إعادة رسم مساراتها البحرية، وارتفاع أقساط التأمين، وتقويض الثقة بالقدرات الغربية على تأمين الملاحة في المنطقة.
وأضافت الدراسة أن العقيدة القتالية لصنعاء لا تستهدف إلحاق الأضرار المباشرة فقط، بل تهدف إلى كسر النموذج التقليدي للردع، عبر إثبات قدرة قوة محدودة الموارد على تحدي منظومات أمنية إقليمية ودولية كبرى.
واختتم التقرير بالتأكيد أن هذا النمط من التهديدات يصعب القضاء عليه، لأنه يقوم على استراتيجيات غير تقليدية تستثمر في ثغرات البنية الأمنية العالمية، ما يجعله تحدياً طويل الأمد حتى للقوى العظمى.