هذه الأرقام تتوزع بين: 1163 قتيلاً في السابع من أكتوبر، و428 في مناورة غزة، و130 في الحملة على الشمال، و25 آخرين منذ بدء القتال مع إيران. كما تم اختطاف 251 شخصاً من الكيان الغاصب، لا يزال 53 منهم في الأسر، ومصير بعضهم غير معروف.
هذه الأرقام، ومع أنها لا تشكل إلا نسبة ضئيلة من "الحقيقة المكتومة"، فإنها دليل دامغ على فشل مغامراته العسكرية، وتأكيد على أن محور المقاومة ليس قوة تنهار، بل قوة تفرض واقعاً جديداً.
على الصعيد الاقتصادي، أكدت "يديعوت أحرونوت" أن تكلفة الحرب مع إيران وحدها بلغت 7 مليارات شيكل لجيش الكيان الغاصب، و3 مليارات شيكل أخرى نتيجة الأضرار التي لحقت بالصواريخ. وتلقى صندوق التعويضات التابع للكيان الغاصب أكثر من 30 ألف مطالبة منذ بداية عملية "أم كلفي" المزعومة، منها 25 ألف مطالبة تتعلق بأضرار المباني. هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات، بل هي صرخات الألم التي تعكس الضربة الاقتصادية الموجعة التي تلقاها الكيان الغاصب. كما تم تخفيض التصنيف الائتماني لـ"إسرائيل" بثلاثة مستويات في وكالة موديز، وإلى مستويين في وكالات التصنيف الأخرى، مما يشير إلى تدهور اقتصادي عميق يؤثر على مستقبل هذا الكيان.