وأوضح حزب الله، في بيان رسمي، أن صفي الدين "قدم جل حياته في خدمة حزب الله والمقاومة الإسلامية ومجتمعها وأدار على مدى سنوات طويلة من عمره الشريف بمسؤولية واقتدار المجلس التنفيذي ومؤسساته المختلفة ووحداته العاملة في مختلف المجالات وكل ما له صلة بعمل المقاومة قريباً من مجاهديها، لصيقاً بجمهورها محبّاً لعوائل شهدائها حتى حباه الله بالكرامة شهيدا".
وأضاف "ارتحل إلى ربه مع خيرة من إخوانه المجاهدين راضيا مرضيا صابرا محتسبا، في غارة صهيونية إجرامية عدوانية".
وتابع "نعاهد شهيدنا الكبير واخوانه الشهداء، على مواصلة طريق المقاومة والجهاد حتى تحقيق أهدافها في الحرية والانتصار".