وعقب تدوينها تم تناقل التغريدة على أوسع نطاق في المواقع الإعلامية وفي مواقع التواصل الاجتماعي بتفسيرات متعددة للعبارة الغامضة .
ولا يزال موضوع الكشف عن مضمونها لغزا محيرا للجميع يستحوذ على تفكير الكثير من المحللين والمتابعين والمهتمين على مستوى الساحة المحلية والإقليمية والدولية .