ولم توضح المصادر أسباب هذه الخطوة الأمريكية، لكن تزامنها مع تقارير بريطانية تحدثت عن تلقي لندن بلاغا أمريكيا يتعلق بوقف الغارات الجوية المشتركة على اليمن وكذا تزامنها مع سحب حاملة الطائرات الأمريكية "ايزنهاور" يشير إلى أنها قد تعرضت للاستهداف بالفعل على الرغم من النفي الأمريكي .
وبحسب مراقبين فأن تعليق القوات الأمريكية مهامها مؤقتا في البحر الأحمر يعد اعترافا ضمنيا بأنها تواجه مشاكل لوجستية في التصدي للعمليات اليمنية وسط مخاوف من إلحاقها أضرارا كبيرة بما تبقى من بوارج حربية استعراضية لواشنطن.