وبحسب المصادر، نفذت قوات تابعة للقيادي في ألوية العمالقة حمدي شكري عملية اعتقال الجبولي، بناءً على توجيهات سعودية، عقب استدراجه إلى اجتماع عسكري مع شكري، قبل إيداعه سجن مصنع الحديد في طور الباحة.
وأضافت أن القيادة السعودية في عدن وجهت شكري بنقل الجبولي إلى معسكر التحالف في عدن، تمهيداً للتحقيق معه بشأن التطورات والانهيارات العسكرية الأخيرة.
وتأتي هذه الخطوة وسط تصاعد الخلافات وتبادل الاتهامات بين الأطراف الموالية للسعودية بشأن مسؤولية التراجع الميداني؛ إذ حمّلت منصات إعلامية وناشطون محسوبون على الرياض الجبولي مسؤولية خسارة المواقع في جبهتي المقاطرة وطور الباحة، في حين اعتبر ناشطون وإعلاميون محسوبون على حزب الإصلاح أن تحميله المسؤولية بصورة منفردة محاولة للتنصل من الإخفاقات العسكرية السعودية وتقديمه كبش فداء لفشل إدارة المعركة وانهيار جبهات الساحل.