المسلحة، أكّد فيها وجوب تحديث بنك الأهداف، "وجعل أصول العدو الأمريكي الصهيوني في مرمى نيراننا"، مشدّدًا على وجوب مواجهة أي نوع من التهديدات برد فوري ومؤثر ومن دون قيود جغرافية. وقال السيد مجتبى الخامنئي، في لقاء كبار القادة، اليوم السبت: إن "الجاهزية القتالية الدقيقة من متطلبات الردع الأقصى لمواجهة الأعداء بقوة"، مؤكّدًا أنه "إذا بدأ الأعداء هجمات عسكرية؛ فإن قواتنا وشعبنا سيحددان نهايتها وظروفها"، وأنأيّ حماقة يرتكبها العدو ستُقابل برد مدوٍّ ومدمر، لا تحده جغرافيا ولا تقيده حدود. وشدّد على وجوب تحديث بنك الأهداف على نحو يتيح وضع مختلف أنواع الأصول المادية وغير المادية للعدو الأمريكي-الصهيوني في مرمى نيران القوات المسلّحة، مبيّنًا أن من الواجب أيضًا تعزيز البنية الاستخبارية العسكرية، وتطوير القدرات الدفاعية والأمنية، ولافتًا إلى أن وحدة ساحات جبهة المقاومة حاسمة في تشكيل النظام السياسي والأمني للمنطقة. وخلال اللقاء، قدّم كلّ من اللواء عبد اللهي، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، واللواء حاتمي، القائد العام للجيش، واللواء وحيدي، القائد العام لحرس الثورة الإسلامية، تقارير إلى القائد الأعلى للقوات المسلحة، تناولت مستوى الجاهزية والاستعداد لدى المدافعين عن البلاد على سواحل الخليج، وفي مناطق العمليات بمضيق هرمز وبحر عُمان، وعلى الحدود الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية للبلاد، كما عرضوا تقريرًا عن الزيادة المتعددة الأضعاف في إنتاج مختلف أنواع الذخائر والأسلحة المخصّصة للاستطلاع والدعم والعمليات القتالية. وأعرب القائد الأعلى للقوات المسلحة عن ارتياحه للأنشطة والجهود المبذولة، وطلب من كبار القادة العسكريين إبلاغ جميع أفراد القوات العسكرية والأمنية وقوات التعبئة، والعاملين في هذه المؤسسات ووزارة الدفاع، وكذلك عائلاتهم الكريمة، تحياته وشكره.