وفي النكف القبلي الذي تقدمه القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار سام البشيري ومحافظ المحافظة الدكتور فيصل جعمان ومسؤول التعبئة العامة العميد محمد الحسيني الغارب ومستشار المجلس السياسي الأعلى مجاهد القهالي وعضو مجلس الشورى أحمد الزبيري ووكلاء المحافظة عبدالعزيز أبو خرفشة وحسن الأشقص وأمين فراص ومحمد المتوكل وعبدالرحمن الغولي، أعلن أبناء عيال سريح النفير العام والجهوزية العالية لمواجهة العدو السعودي ومرتزقته وتحشيداته .
وأكد المشاركون أن الجرائم التي يرتكبها العدو السعودي منذ 12 عاما وآخرها سوق تعز المركزي في ماوية وعدد من المدارس ومنازل المواطنين والأعيان المدنية في أمانة العاصمة وصعدة وتعز وحجة والجوف وإب وعمران ولحج وغيرها، لن تمر بدون عقاب.
وأشاروا إلى أن استمرار الحصار بحق الشعب اليمني لن يثنيه عن مواقفه الإيمانية الثابتة عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدين الجهوزية لمواجهة العدوان السعودي وبهتانه وأكاذيبه، لافتين إلى أن الشعب اليمني هو من يحمي الكعبة المشرفة والمقدسات الإسلامية.
وجددوا العهد والوفاء للشهيد الفريق الركن محمد عبد الكريم الغماري رئيس هيئة الأركان العامة في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده ولكل الشهداء أن دمائهم ستبقى حية في النفوس والمضي في الدرب الذي ساروا عليه، ومواجهة الطغاة والمستكبرين.
وأوضحت كلمات الشخصيات الاجتماعية بالمديرية، أن قبائل عيال سريح وكل قبائل اليمن أعلنت جهوزيتها لرفد الجبهات وإسناد القوات المسلحة حتى إنهاء العدوان وفك الحصار وتحقيق مطالب الشعب اليمني.
وباركت الكلمات الانتصارات التي يحققها أبطال القوات المسلحة في الساحل الغربي، ومواصلة طرد تحشيدات العدو السعودي في كل شبر من أرض الوطن.
وأكد البيان الصادر عن النكف القبلي ألقاه القائم بأعمال وزير الاقتصاد، جهوزية قبائل عيال سريح واستعدادها للنفير بعدتها وعتادها ومواجهة العدو السعودي والرد على جرائمه وحصاره للشعب اليمني لثنيه عن مواقفه الإيمانية والثابتة في الدفاع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأعلن البيان مساندة قبائل عيال سريح ووقوفها صفا واحدا إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام، والمضي قدما خلف القيادة الثورية والقوات المسلحة لتثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى إنهاء الحصار والعدوان وكل أشكال الظلم والوصاية واستعادة حقوق الشعب وثرواته المنهوبة وتحقيق النصر بإذن الله.
وجدد البيان الدعوة للمغرر بهم للعودة إلى صف الوطن والاستفادة من العفو الرئاسي والكف عن استمرار تورطهم في سفك دماء أبناء شعبهم والمشاركة في معاناتهم، خدمة للعدو السعودي وأسياده ومشغليه اليهود الصهاينة.
وأكد التمسك المطلق والثابت بالمواقف الإيمانية القرآنية والأخلاقية المشرفة تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وجدد البيان، تأكيد الموقف في نصرة الأقصى المبارك الذي يدنسه قطعان الصهاينة جهارا نهارا على مرأى ومسمع ملياري مسلم، في فضيحة مدوية للأنظمة المطبعة والعميلة التي رفعت شعار حماية المقدسات زورا وبهتانا ضد الشعب اليمني المسلم الغيور، وفي مقدمتها النظام السعودي المجرم بينما خرست ألسنتهم وعميت أبصارهم عن الاقتحامات الإجرامية المتكررة للمسجد الأقصى من قبل قطعان الصهاينة المغتصبين.
وجدد البيان العهد بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد شهيد القدس والتضحية القائد الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري بأن تبقى دماؤه حية في نفوس الشعب اليمني والمضي على الدرب الذي استشهد عليه وصولا إلى القدس بإذن الله وطرد المحتلين ومواجهة الطغاة والمستكبرين.
وبارك لأهل غزة وللمقاومة الفلسطينية الباسلة الذكرى السنوية الثالثة للعملية البطولية التاريخية "طوفان الأقصى" التي كشفت هشاشة العدو الصهيوني المجرم وضعف كيانه المؤقت والزائل حتمًا، مجددًا العهد والوفاء والثبات معهم ومع أحرار محور الجهاد والمقاومة، حتى تحقيق النصر المؤزر الموعود بإذن الله.
تخلل النكف القبلي المسلح تقديم قافلة غذائية دعماً للجبهات مقدمة من قبيلة عيال سريح.
وأشار مسيرو القافلة إلى أنها أقل ما يمكن تقديمه للمرابطين في جبهات العزة والكرامة الذين يسطرون أروع ملاحم البطولات في التنكيل بتحشيدات العدو السعودي المجرم.