الأخبار

في كلمته بمناسبة الذكرى الـ 12 لثورة الـ 21 من سبتمبر.. قائد الثورة: من حقنا كشعب يمني أن ننعم بالحرية ونستفيد من ثروتنا الوطنية

الزيارات: 14

أكد قائد الثورة أن الشعب اليمني تحرك في مواجهة العدوان السعودي بدافع المسؤولية الإنسانية والدينية والوطنية للدفاع عن أرضه وشرفه ووجوده واستقلاله.

في كلمته بمناسبة الذكرى الـ 12 لثورة الـ 21 من سبتمبر.. قائد الثورة: من حقنا كشعب يمني أن ننعم بالحرية ونستفيد من ثروتنا الوطنية

وأوضح السيد القائد في كلمته بمناسبة الذكرى الـ 12 لثورة الـ 21 من سبتمبر، أن مسار الشعب اليمني في الدفاع والتصدي للعدوان السعودي، كان تصاعديًا على المستوى الداخلي والثبات في الميدان بفضل من الله ومنّه.

اليمن - متابعات

وأشار السيد القائد إلى أن مسار بناء القدرات العسكرية بأنواعها في اليمن بدأ من نقطة الصفر، وكان له نتائجها المهمة في إحباط الأعداء في وقت كانوا يأملون أن يحسموا المعركة لصالحهم.

تنامي الفاعلية العسكرية
وذكر بأن الأعداء أُحبِطوا بعد سنوات طويلة من التصعيد على البلد وبذلوا فيه ما يستطيعون من الإجرام والحصار والاستهداف، بل إن الأعداء صُدِموا بثبات شعبنا وتنامي الفاعلية في القدرات العسكرية والموقف في الميدان بفضل الله.
وقال "في مرحلة خفض التصعيد كان هناك فرصة للمعتدي السعودي لمراجعة حساباته وأن يدرك أنه من غير الممكن أن يتمكن على الشعب وإخضاعه من جديد"، مؤكدًا أن المعتدي السعودي يعمل في ظل الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي وهو تابع لهم ولا برنامج له.

إسناد الشعب الفلسطيني
وتحدث السيد القائد عن دور اليمن في إسناد الشعب الفلسطيني والمقاومة في غزة أثناء معركة "طوفان الأقصى"، وتوجه النظام السعودي الخاطئ بالمؤامرة على اليمن خلالها.
وقال "المعتدي السعودي اتجه اتجاهًا خاطئًا عندما قام اليمن بواجبه الإنساني في إسناد فلسطين، وراهن على الهجمة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية في تحقيق هدف تدمير البنية العسكرية لشعبنا، وراهن أيضًا على إضعاف الهجمات الأمريكية والصهيونية لقدرات شعبنا ونشط لخدمتهم في تقديم المعلومات وكان بينهم عمل استخباراتي مشترك".
وأفاد بأن المعتدي السعودي فتح مطاراته لطائرات استطلاعية إسرائيلية لتنطلق من مطاراته باتجاه اليمن، وبذل كل جهد لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أطلقناها باتجاه فلسطين المحتلة ضد العدو الإسرائيلي وتبنى هجمات إعلامية لتشويه موقف اليمن في إسناد غزة.

الحصار الاقتصادي
وتطرق السيد القائد إلى توجه المعتدي السعودي في الحصار الاقتصادي والمزيد من الإجراءات والقيود التي تزيد من معاناة الشعب العزيز، وكانت وفودًا من العدو السعودي والبريطاني يذهبون إلى جيبوتي لتشديد الإجراءات بما يزيد من المعاناة الإنسانية لليمنيين عبر التضييق الاقتصادي.
وأضاف "مع تراكم الآثار الكارثية للحصار لم يكن لشعبنا أن يتجاهل ويتغاضى عن ذلك، بل إن العدو السعودي يُحرم شعبنا من ثروته النفطية والغازية منذ بداية العدوان ومن الاستفادة من عائداتها للمرتبات والخدمات الأساسية".
وأكد قائد الثورة، أن الأعداء يسعون إلى الوصول باليمن إلى الانهيار التام وخلخلة الوضع الداخلي وتفكيك المجتمع، كما يسعون للسيطرة على ثروات الشعب وتحويله في كل مواقعه الاستراتيجية إلى قواعد عسكرية لها.
واستعرض ما فعله الأعداء من استقطاب واستثمار في الأزمات بما فيها الاستهداف الأمني، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية بذلت جهودًا كبيرة لمواجهة الخلايا التي كانت تنشط لخدمة الأعداء.
وأشار إلى أن أضرار الحصار على الشعب تراكمت مع استهداف العدو للعملة وكل المجالات الاقتصادية، ووصلت إلى حالة مأساة ووضع كارثي لا يمكن التجاهل عنه.
وقال "وصلت الأزمة لدى شعبنا إلى منع العدو له من الحصول على الغذاء الضروري، فهل يمكن الانتظار لما هو أسوأ منها؟!، وما أعلنت عنه وزارة الصحة يعكس عن المعاناة الكبيرة التي يكابدها شعبنا ووصلت الإمكانيات إلى نقطة الصفر"، مؤكدًا أن الأضرار الناجمة عن العدوان والحصار تعكس المظلومية الكبرى للشعب اليمني.

تحرك مشروع
وعدّ تحرك الشعب اليمني بعد كل هذه المظلومية، تحركًا مشروعًا وله مبرر، مضيفًا "نحن نستفيد من الظروف الإقليمية لكننا أصحاب قضية حقيقية".
وتابع "نتضامن ونتعاون مع محور الجهاد والمقاومة ونعتبر أي استهداف لبلد إسلامي يشكل خطرًا على الأمة انطلاقًا من مسؤوليتنا المبدئية، ونحن أيضًا أصحاب قضية ومظلومية من أكبر المظلوميات على الأرض، فكيف يستكثر الآخرون علينا عندما نتحرك ضد العدوان والحصار؟!".
ومضى بالقول "من يستكثر علينا التحرك بوجه العدوان والحصار لا يمكن أن يقبل من السعودي أن يُغلق مطاراته ويمنعهم من السفر"، متسائلًا "الكيانات المتعاطفة والمتباكية مع العدو السعودي على منشآته النفطية وردود قواتنا هل ستقبل بالقيود التي وُضِعت على الوارد التجاري لتبقى في دولة أخرى للفحص والتفتيش قطعة قطعة؟!!".
كما تساءل "هل ستقبل الكيانات المتباكية مع العدو السعودي الإجراءات التي تضيّق الحركة التجارية وتستهدف العملة؟ وهل ستقبل أن تُحرم من الثروات النفطية والغازية؟".
وخاطب السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، الكيانات المتباكية بالقول "من هو الشعب الذي يقبل بما يقوم به العدو السعودي، ويبقى شعبه دون مرتبات لأكثر من 11 عامًا؟!، هل يقبل التركي والباكستاني أن يتدخل السعودي في كل سياساته؟ وهل تقبل الدول الخليجية بذلك؟".
وأكد أن العدو السعودي يريد أن يكون المعني حصرًا في بلدنا في تعيين المسؤول، إلى درجة ألا شريعة لمن لا يعيّنه السعودي، متسائلًا "من سيقبل على بلده الاستباحة الكاملة والتدخل في كل شؤونه وأن يكون للسعودي كل النهي والأمر؟!".
وجدّد التأكيد على أنه لا يمكن القبول بالغطرسة السعودية، وحالة النظام السعودي هي حالة احتلال، وبرنامج العدو السعودي هو الاستهداف للشعب اليمني، وعمل في الاتجاه العدواني في كل المجالات، مضيفًا "

حل منصف وعادل
وأكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، الجهوزية للقبول بأي حل منصف مع العدو السعودي، بتنفيذ المطالب المتمثلة بإيقاف العدوان وإنهاء الحصار الجائر والكف عن حرمان الشعب اليمني من ثرواته النفطية والغازية وكل الثروات الوطنية والتحكم بها.
وقال السيد القائد "واجب الأمة بدلًا من تغذية الصراعات الداخلية والتورط فيها، حتى تكون بمستوى أكبر، أن تعمل على نصرة الشعب الفلسطيني ومواجهة الخطر الصهيوني الذي يستهدفهم جميعًا".
وأضاف "وجب على الأمة تجاه هذه القضايا أن تعمل على حلها بالعدل والإنصاف، نحن جاهزون لتقبل أي حل منصف، هذه مطالبنا أن يوقف السعودي عدوانه علينا وينهي حصاره الجائر على شعبنا ويكف عن حرمان شعبنا من ثروته النفطية والغازية وثرواته الوطنية والتحكم بها وأن ينهي احتلاله لبلدنا، لأنه محتل يقوم بضباطه السعوديين وبمسؤوليه كل من يتحرك معه في جبهات الداخل بالوطن بالمحافظات المحتلة والمسيطر عليها يتدخل في شؤون البلاد في كل المجالات، ولذلك نحن أصحاب حق وقضية عادلة".

ثوابت واضحة
وتابع "أولويتنا هي واضحة دائمًا - قضايا الأمة الكبرى والمخاطر التي تتهدد الأمة جميعًا، وعدونا واضح ومواقفنا واضحة وهي ثوابت واضحة لا نزيغ عنها ولا نميل مهما كانت المعاناة في أي مرحلة تصعيد يعاني منها الشعب الفلسطيني من جديد نحن معه وإلى جانبه بمثل ما كنا في معركة طوفان الأقصى وبأكثر من ذلك".
ولفت إلى أن الشعب اليمني ينطلق في مواجهة العدوان والحصار من منطلق إيماني وديني وإنساني وأخلاقي، وهو في موقف حق وله قضية حقيقية وليست وهمية، وواع بمظلوميته، ومهما كانت الصعوبات والتحديات ثمرة التوكل على الله والصبر والقيام بالمسؤولية والأخذ بالأسباب ثمرة عظيمة، والعاقبة للمتقين.

مواصلة الأنشطة التعبوية
ودعا قائد الثورة، أبناء الشعب اليمني إلى مواصلة أنشطته التعبوية والنفير العام واليقظة العالية والسعي المستمر لتحقيق الحرية والاستقلال التام والسعي لإصلاح مؤسسات الدولة والنهضة الزراعية والاقتصادية والإنتاج المحلي والتصدي للحصار ومواجهة العدوان وبناء القدرات العسكرية والأمنية والتحرك في مختلف المجالات.
وقال "ما يسعى له السعودي في هذه الأيام هو محاولة توريط الآخرين معه في العدوان على اليمن لا سيما التركي والباكستاني، وفي إطار التركي يسعى لتوريط الجماعات التكفيرية في سوريا التي تتفرج على العدو الإسرائيلي، وهو يستبيح سوريا بكل أشكال الاستباحة، من احتلال للأرض وانتهاك للأعراض واختطاف السوريين والتدمير والقتل والتحدي للجانب السوري وزعيمها من على مسافة 35 كيلومترًا من القصر الرئاسي في دمشق، دون الجرأة على إعاقة أو منع كيان العدو أو تحركه".

التورط التركي والباكستاني
وقدّم قائد الثورة النصح للتركي والباكستاني بألا يتورطوا طمعًا في المكاسب السياسية والمادية من العدو السعودي الذي يستعين بالأمريكي الشريك في جرائمه.
وكشف عن دور الأمريكي بما يقوم به من عمليات الاعتراض في أجواء السعودية ويدرس خيارات أكثر في التصعيد مع العدو السعودي، مضيفًا "من يتعاطف مع الظالم وينطلق في مواقفه بعيدًا عن تعاليم الإسلام فهو خاسر ويتحمل كل التبعات أخلاقيًا وقانونيًا وإنسانيًا".
وأكد أن اللائق بتلك الأنظمة أن تقف الموقف المشرف مع الشعب الفلسطيني المظلوم الذي له قضية إسلامية وليس مع السعودي الشريك للأمريكي والبريطاني والإسرائيلي المتآمرين على أبناء الأمة، أو أن تكون لها موقف إيجابي في إنهاء الحرب والمشكلة وفق حلول منصفة".
وقال "نحن أصحاب إنصاف ولا نأتي بشروط تعجيزية، ونقول أوقفوا العدوان وأنهوا الحصار الجائر والاحتلال لبلدنا ومطالبنا منصفة وهي حقوق مشروعة وعادلة لشعبنا، يُفترض أن يكون الدور إيجابيًا لأي طرف يُريد أن يتدخل".
وأضاف "من حقنا كشعب يمني أن ننعم بالحرية والاستقلال ونستفيد من ثروتنا الوطنية من نفطنا وغازنا ومختلف ثرواتنا ونحظى بحقوقنا المشروعة المعترف بها عالميًا لكل الشعوب نحظى بحرية التنقل والتجارة والسفر للمرضى وغيرهم وإنهاء الحصار بكل أشكاله".

التمسك بالحقوق المشروعة
وأشار السيد القائد إلى أن التحديات والمعاناة مهما كانت، الشعب اليمني متمسك بحقوقه المشروعة وقضيته العادلة وثابت في التمسك بقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي كل يوم فيها مستجدات تحمل الأمة الإسلامية المسؤولية في أن تقف الموقف الحق مع فلسطين والمقدسات والأقصى الشريف.
وأكد أن العدو الإسرائيلي يجعل من الانتهاك للأقصى والإبادة للشعب الفلسطيني وتهجيره حصاره وظلمه له دعاية انتخابية، مضيفًا "يذهب المجرم نتنياهو كغيره من المجرمين إلى حائط البراق كدعاية انتخابية، جرائم القتل والإبادة تتحول إلى دعاية انتخابية وصل الحال إلى هذا المستوى".
وأشار السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، إلى أنه مع بداية العام الهجري يطالب شعبنا ويحاول كسر الحصار وحينها جن جنون العدو السعودي، وعاد إلى التصعيد بقصف مطار صنعاء واتجه إلى التحشيد البري الكبير لإبادة الشعب اليمني.
وقال "عودة التصعيد السعودي بالقصف الجوي والتحشيد البري، تصدى له شعبنا واتجه لمواجهة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد"، مستدلًا بشرعية الله التي تعطي اليمن الحق في مواجهة العدوان الظالم والحصار الجائر، وكل المواثيق تعطينا الحق في الدفاع عن بلدنا.

تحشيد عشرات الآلاف
وذكر أن العدو السعودي حشد عشرات الآلاف إلى صحراء الجوف والمخا والساحل الغربي والبيضاء، وتباهى عملاؤه بأنهم متجهون لاجتياح ما تبقى من بلدنا.
ولفت إلى أن العدو السعودي أشرف على التحشيدات في كل الجبهات لاجتياح البلد مصحوبا بحملات إعلامية وترهيب بالذبح والأساليب الداعشية الصهيونية، مؤكدًا أن اليمن اتجه بقواته المسلحة بالاعتماد على الله من دافع إيماني لمواجهة التصعيد الذي بدأه العدو السعودي بالقصف الجوي والتحشيد البري.
وأضاف "الضباط السعوديون هم من يقودون من المحافظات اليمنية لاجتياح ما بقي من الوطن، وشعبنا اتجه للرد بالمثل بقصف العمق السعودي، وموقفه كان فاعلا للتصدي للعدوان الغاشم، والسعودي يصيح ويصرخ ويستنجد بالآخرين".
وتابع "الأمريكي لا يزال داعما للسعودي في مستوى الاستثمار لأنه من عملائه ويعملون في خدمة العدو الإسرائيلي، والخبراء الأمريكيون والصهاينة يعملون إلى جانب العدو السعودي".
وأكد السيد القائد، أن العدو السعودي نتيجة فاعلية الموقف اليمني أراد أن يجلب معه أمريكا و"إسرائيل" في عدوان شامل، وليس المشاركة في مستويات معينة.
وقال "الظروف الإقليمية جعلت الأمريكي والإسرائيلي مشغولين إلى حد ما، ومثلت للسعودي مشكلة وهو يريد أن يشاركوه في عدوانه وحصاره على الشعب اليمني"، مؤكدًا أن العدو السعودي يريد أن يجلب التركي والباكستاني ويستنجد بهم ليلًا ونهارًا ليشاركوا معه في الإثم والعدوان على الشعب اليمني العزيز.
وأضاف "العدو السعودي اتجه لينفّذ الكثير من الغارات الجوية والقصف الصاروخي على محافظات متعددة في بلدنا، وفي قصفه يستهدف الأعيان المدنية"، لافتًا إلى أن العدو السعودي يقصف الجسور والأبراج العامة واستهدف الإصلاحية المركزية في الجوف وقتل بما فيهم زوارًا من النساء والأطفال.

جريمة مكشوفة
وتساءل "من يستطيع أن يبرر للعدو السعودي استهداف الإصلاحية في الجوف؟ أو ليست جريمة مكشوفة؟ وهل أدانها أحد؟، ولسنا نراهن على الأنظمة في مواقفها، والموقف الحر بقي لمحور الجهاد والمقاومة وبعض الأحرار في العالم".
وبين قائد الثورة، أن الغارات السعودية بلغت إلى الأمس 760 غارة، ولو قُصِفت باكستان وتركيا بهذا العدد من الغارات سيجعل منها مشكلة كبيرة؟، وكثير من الأنظمة خُرْس لا تتحرك إلا في اتجاهات خاطئة، وعندما يرُد اليمن تنزعج وتقوم الدنيا ولا تقعد.
وقال "العدو السعودي اتجه بالبهتان على شعبنا عندما وجه بهتانه باستهداف مكة المكرمة أرواحنا لها الفداء، نحن لا نعتبر مكة المكرمة إمارة سعودية، والسعودي ليس صاحب اختصاص يتمترس بها ضد بلد هنا أو هناك، بل هي معلم إسلامي ونحن معنيون بقدسيتها والدفاع عنها".
وأضاف "نحن كشعب يمني قد نكون من أعظم الشعوب إن لم نكن أعظم في التقديس لمكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى وكل المقدسات الإسلامية، نحن نحمل الانتماء الإيماني الأصيل والراسخ في مبادئنا وتوجهاتنا، ونحن الأوفى لمكة والأولى بنصرتها من العدو السعودي العميل".

انتهاك الحرمات
وأكد أن النظام السعودي هو الأكثر بُعدًا عن التعظيم لشعائر الله، بل يرى فيها شركا، ومنذ احتلاله لمكة المكرمة ارتكب أبشع الجرائم، وعلى الناس أن يقرأوا ما ارتكبه العدو السعودي عندما احتل مكة من جرائم وانتهاك للحرمات وما ارتكبه بحق المعالم والمقدسات.
وذّكر بأن العدو السعودي أباد أكثر من ثلاثة آلاف حاج في مجزرة تنومة من أبناء الشعب اليمني ولا يزال السعودي يتحملها، ويتعامل العدو السعودي مع المقدسات كمكسب تجاري والاستغلال السياسي لقدسيتها لفرض نفوذ يخدم الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني.
ولفت السيد القائد إلى أن العدو السعودي هو الذي تقرّب بكسوة الكعبة لليهودي المجرم جيفري إبستين ليدوسها بنعله واستخدامها في طقوسه الشيطانية، مؤكدًا أن ولاية الله على المسجد الحرام هي للمؤمنين وليس للفاجرين ولمن يستهدف الأمة في كل المؤامرات.
وقال "العدو السعودي مستغل بأسوأ أشكال الاستغلال للمقدسات ويستخدم منابر المساجد المقدسة للتشويه بأبناء شعبنا، وهو مستثمر للمقدسات وعلى الشعوب ألا تقدّس السعودي لأنه يسيطر عليها بل تنظر إلى حقيقته في ارتباطه بالأجندات الصهيونية".
وحث الشعوب على أن تنظر إلى حقيقة النظام السعودي في إثارة الفتن وتقسيم المسلمين والصّد عن التفاعل مع القضية الفلسطينية.
واعتبر مؤتمر علماء اليمن مهمًا، وعلى علماء الأمة أن تطّلع على بيانهم، وهناك علماء أحرار في هذه الأمة واجهوا البهتان السعودي لشعبنا، وكثير من المواقف السياسية والعلمائية ضد البهتان السعودي بحق الشعب هي محل شكر وتقدير.

الأيام دوارة
وشدّد قائد الثورة على أنه لا يمكن للشعب اليمني أن يتغاضى مستقبلًا عن كل من تبنى البهتان السعودي بحقه، مجدّدًا التأكيد على تمسك اليمن بحقه الشرعي والقانوني تجاه البهتان السعودي وتجاه من تبناه والأيام دوارة والزمن يمشي والمتغيرات تأتي.
وقال "ما فعلوه هو مجاملة للسعودي وأحقاد من بعضهم على هذا الشعب وهو ليس هينًا، والمسؤولية الشرعية والأخلاقية والقانونية كبيرة في تبني مثل هذا البهتان العظيم".

طباعة