ينبع. وأوضحت القوات المسلحة في بيان صادر عنها مساء اليوم، أنها نفذت العمليتين بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة، الأولى استهدفت أهدافًا حساسة في عاصمة العدو السعودي الرياض، والثانية استهدفت شركة أرامكو في ينبع. وأكدت أن العمليتين تكللتا بعونِ الله تعالى بالنجاح وأدت إلى نشوب حرائق ضخمة في الأماكن المستهدفة، مبينة أن العمليتين تأتيان ردًا على البهتانِ العظيمِ باتهام يمن الإيمان والحكمةِ باستهدافِ مكةَ المكرمة وانتصارًا لها من إساءةِ قارونِ العصرِ قرنِ الشيطانِ النجديِّ السعوديِّ إليها وردًا على استمرارِ العدوِّ السعوديِّ المجرمِ بشنِّ غاراتِ عدوانيةِ على اليمن بطيرانِهِ الحربيِّ نوعِ F15 وتايفون الذي يقلعُ من قاعدتي خميسِ مشيطٍ والطائفِ وبلغتْ حتى الآنَ 732 غارةً جويةً وخلفَت شهداءَ وجرحى من المدنيينَ ودمارًا في البنى التحتية المدنية. وأوضح البيان، أن العمليتين تأتيان أيضًا في إطار الردِّ على محاولات العدوِّ السعوديِ المجرم باستهداف العاصمة صنعاء بالطرق والأساليب الداعشية من خلال محاولة التفجيرات التي تستهدف المدنيين بدون تمييز أو استثناء. وأكدت القواتِ المسلحة "أنَّ ما تُروجُ له وسائل إعلام العدوِّ السعودي من دعايات كاذبة بأننا نستهدف المدنيين لا أساس لها من الصحة، وإن كانت فهي ناتجةٌ عن اعتراضات فاشلة تقوم بها دفاعات العدوِّ السعودي". وأشارت إلى استمرار القوات المسلحة اليمنية في فرضِ معادلة "الحصارِ بالحصار والتصعيدِ بالتصعيدِ" واستهدافِ التحشيدات التابعةِ للعدوِّ السعودي حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار عن بلدِنا.