العام الماضي. وأكد السيد القائد في كلمته قبل قليل ضمن سلسلة (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم)، أن الأعداء وظفوا حتى العنوان الإنساني والمنظمات الإنسانية في مجال الاختراق الأمني، موضحًا أن خلايا تابعة لهذه المنظمات في اليمن عملت بشكل مباشر في جريمة العدو الإسرائيلي اليهودي الصهيوني لاستهداف الحكومة. وأشار إلى أن إدارة مهمة الاستهداف كانت أجنبية، وعملت بشكل مباشر مع مجموعة عناصر محلية داخل المنظمات، حيث قامت الخلية بعملية رصد لاجتماع الحكومة على مدى أيام بالاستفادة من تقنيات متطورة. السيد القائد أوضح أن الخلايا المرتبطة بالعدو لم تقتصر أنشطتها على جمع المعلومات، بل شاركت في تنفيذ عملية الاستهداف، كما قامت بأنشطة واسعة لجمع معلومات عن مخازن السلاح ومجالات العمل الحساسة والمهمة. وأضاف أن الاعترافات التفصيلية الدقيقة لهذه الخلايا متطابقة تمامًا مع ما حدث، وليست كما يتصور البعض من المغفلين والسذج. وفي سياق آخر، شدد قائد الثورة على أن الأعداء يستفيدون بشكل كبير من الأسواق الضخمة في البلدان العربية والإسلامية، حيث يحصلون على أموال هائلة جدًا تمكنهم من امتلاك إمكانات ضخمة وقدرات كبيرة. وأوضح أن الأعداء يجمعون مليارات من تجارة الدخان فقط في بلداننا العربية، فضلًا عن بقية المنتجات التي تقدم لهم أموالًا هائلة، مشيرًا إلى أن بعض الدول الأوروبية والأمريكيين وصل بهم الحال إلى تهديد بعض الدول العربية مطلع الألفين لمنعها من مقاطعة منتجاتهم.