ورفع المشاركون في الوقفة شعارات منددة بالإساءات المتعمدة للقرآن الكريم، مؤكدين أن هذه الممارسات العدائية تمثل اعتداءً سافرًا على مشاعر أكثر من مليار مسلم حول العالم، وتكشف حجم الحقد والكراهية التي تحملها قوى التطرف والصهيونية العالمية تجاه الإسلام ومقدساته.
وفي الوقفة، أكد النائب العام القاضي عبدالسلام حسن الحوثي، ومعه القاضي عبدالكريم الشامي المحامي العام الأول، والقاضي علي الأَحْصَب رئيس جهاز التفتيش على أعضاء النيابة العامة، ومعهم القاضي محمد الحرفي مدير مكتب النائب العام وبقية قيادات وأعضاء وموظفو مكتب النائب العام، أن الإساءة إلى القرآن الكريم ليست حرية رأي أو تعبير، بل جريمة أخلاقية وإنسانية تستهدف قيم التعايش والسلام، وتسعى لإثارة الفتن وتأجيج مشاعر الكراهية بين الشعوب.
وجدد المشاركون تأكيدهم على أن الشعب اليمني سيظل حاضرًا في الدفاع عن مقدساته وثوابته الدينية، ومتمسكًا بموقفه الإيماني والأخلاقي في مواجهة كل محاولات الإساءة والاستهداف التي تطال الأمة الإسلامية ومقدساتها.
وأشاد المشاركون بالمواقف الثابتة لقائد الثورة عبدالملك بدر الدين الحوثي في نصرة القرآن الكريم والدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى الشريف، مؤكدين أن تلك المواقف تعكس المسؤولية الدينية والإنسانية تجاه قضايا المسلمين.
ودعت الوقفة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل الجاد على وقف الإساءات المتكررة للمقدسات الإسلامية، وتجريم خطاب الكراهية الذي يهدد الأمن والسلم المجتمعي، ويقوض قيم الاحترام والتعايش بين الأمم والشعوب.
وأكد المشاركون في ختام الوقفة أن القرآن الكريم سيبقى محفوظًا بعناية الله تعالى، وأن حملات الإساءة المتكررة لن تزيد المسلمين إلا تمسكًا بكتاب الله واعتزازًا بدينهم وهويتهم الإيمانية.