وفي بيان له يوم أمس تناول الشيخ قاسم التطورات الميدانية والسياسية، وأوضح أن العدو الإسرائيلي وصل إلى طريق مسدود أمام صمود المقاتلين، مشدداً على أن سلاح المقاومة وُجد لصد العدوان وللدفاع عن السيادة اللبنانية، وهو أمر غير قابل للتفاوض أو التخلي عنه.
ووجه قاسم انتقادات حادة لأداء السلطة اللبنانية، محذراً من أن استمرارها في التفريط بالحقوق والتنازل عن الأرض لن ينفع لبنان، مردفاً القول: "لا يمكن للسلطة أن تستمر وهي تفرط بحقوق لبنان، وعليها العودة إلى شعبها".
وطالب السلطة بوقف التفاوض المباشر مع العدو الصهيوني فوراً والعودة إلى المسار غير المباشر، مؤكداً أن مخرجات التفاوض الحالي غير موجودة ولا تعني المقاومة لا من قريب ولا من بعيد.
وحدد الأمين العام لحزب الله خارطة طريق واضحة للحل، تبدأ من إيقاف العدوان الشامل على لبنان، وانسحاب العدو من كافة القرى المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة النازحين إلى ديارهم، وكذا إعادة الإعمار، مشدداً بقوله: "كما قاومنا معاً، سنعمرها معاً".
ودعا الشيخ قاسم السلطة اللبنانية إلى إلغاء قرارها الصادر في 2 مارس، مؤكداً أن ذلك القرار يجرم المقاومة وشعبها، ومعتبراً أن إلغاء هذا القرار هو المدخل الأساسي لأي حوار داخلي يضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار.