وفي بيان له شدّد حرس الثورة على أن العمليات ستتواصل بوتيرة أثقل وأكثر كثافة، في إطار الرد على ما وصفه بالجرائم الدنيئة ضد الجمهورية الإسلامية.
وفي سياق متصل، أعلن قائد القوة الجوفضائية للحرس، مجيد موسوي، عن بدء المرحلة الثانية من الموجة الـ99 عبر إطلاق صواريخ "فاتح" و"خيبرشكن" من قاذفات مزدوجة حديثة تُستخدم لأول مرة.
وأوضح موسوي أن الضربات المقبلة ستتضاعف مقارنة بالهجمات السابقة، مع اعتماد منصات إطلاق جديدة تعزز القدرة الهجومية وتوسّع نطاق الاستهداف.
كما كشف الحرس عن تنفيذ ضربات مركّزة طالت أكثر من 30 نقطة في مدن الوسط، بينها "ريشون لتسيون" و"بتاح تكفا"، إضافة إلى مواقع في النقب مثل "بئر السبع، ديمونا، عراد، كريات غات وأوفاكيم"، فضلًا عن نحو 10 نقاط في "تل أبيب".
هذه العمليات، بحسب البيان، تمثل انتقالًا إلى مرحلة أكثر شمولًا في المواجهة، تستهدف العمق الاستراتيجي للاحتلال.
وفي سياق متصل قال المتحدث الرسمي باسم مقر “خاتم الأنبياء” التابع للحرس الثوري الإيراني، العميد إبراهيم ذو الفقاري، يوم امس إن الضربات التي نفذتها بلاده ضد أهداف أمريكية “أجبرت الجنرالات الأمريكيين وعدداً من الحكومات حول العالم” على الضغط باتجاه انسحاب واشنطن من أي حرب.
وأضاف ذو الفقاري في تدوينة على منصة إكس، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" أجبر الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" على اتخاذ قرارات وصفها بالانتحار السياسي.
وحذر المسؤول العسكري الإيراني من أن كل خطوة خطيرة تتخذها واشنطن ستقود إلى احتراق الولايات المتحدة في جحيم أكبر في المنطقة.
وتواصل إيران شنّ هجمات على القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، وعلى عمق الكيان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة ضمن عملية "الوعد الصادق 4"، رداً على العدوان الأمريكي الصهيوني على أراضيها.