الأخبار

بدء أعمال المؤتمر الدولي الرابع "فلسطين قضية الأمة المركزية" بالعاصمة صنعاء

الزيارات: 2339

بدأت في العاصمة صنعاء، اليوم أعمال المؤتمر الدولي الرابع "فلسطين قضية الأمة المركزية"، تحت شعار "لستم وحدكم"، بحضور علمائي


وأكاديمي وثقافي واسع. تشارك في المؤتمر الذي يستمر أربعة أيام، 56 شخصية سياسية وحقوقية وناشطين من مختلف دول وأحرار العالم، يناقش 373 بحثاً وورقة عمل، مقدمة من 355 باحثاً من 13 دولة، موزعة على عشرة محاور. يتضمن المحور الأول: الرؤية القرآنية للصراع مع العدو الصهيوني، والثاني: نشأة الصهيونية العالمية وأسباب السيطرة على الغرب، والثالث: الأطماع التوسعية الصهيونية من "إسرائيل الكبرى" إلى الأطماع في اليمن واستراتيجيات التغيير الديموغرافي والجيوستراتيجي. ويشمل المحور الرابع: أهمية المقاطعة ومخاطر التطبيع، والخامس: أدوات العدو ـ الصهاينة العرب ومشاريع التطبيع، والسادس: الأبعاد الاستراتيجية لمعركة طوفان الأقصى ـ تحليل المراحل والتدعيات وآفاق المستقبل، بينما يتناول المحور السابع: الدور اليمني في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس ومواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني. فيما يتناول المحور الثامن: انتفاضة الضمير العالمي من الجامعات والمدن الغربية إلى المؤسسات الدولية، والمحور التاسع: المعركة القانونية ومقاضاة قادة الاحتلال والدول الداعمة لجريمتي الإبادة والتجويع، والمحور العاشر: دور الإعلام المقاوم في مواجهة حرب الرواية وصناعة الوعي. وفي افتتاح المؤتمر الذي حضره نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، أكد عضو المجلس السياسي الأعلى مشرف عام المؤتمر الدكتور عبدالعزيز بن حبتور في كلمة ألقاها نيابة عنه رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور القاسم عباس، أنه لا توجد قضية سياسية ولا إنسانية، ولا أخلاقية، ولا دينية خلافية كما تعبر عنها أرض فلسطين المقدسة؛ كون الله جل جلاله قد اصطفاها من بين الأراضي الشريفة في هذه الكرة الأرضية، وحباها بأن تكون أرضا للرسل والرسالات، والأنبياء. وقال: "لذلك فالجدل الإنساني لم يتوقف حتى لقرن واحد دون عراك وصراع ومحاولة امتلاك هذه الأرض العظيمة، وهي أرض فلسطين، وعاصمتها القدس الشريف، فالتأريخ المشحون بالمواقف والشخوص يذكرنا بالعديد من المحطات، والمواقف والبطولات، وحتى التواطؤ، والخيانات من عدد من الشخوص تجاه فلسطين وأرضها الشريفة". وأضاف الدكتور بن حبتور "لذلك يكرر المسلمون الأحرار في كل زمان ومكان في أطروحاتهم ونهجهم وخطابهم الإعلامي والسياسي والديني بأن فلسطين هي أولى القبلتين لجميع المسلمين، وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى ومعراج نبينا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم". وتابع: "هنا لا بد من التذكير بأن هناك قرارا شجاعا من قائد الثورة الإسلامية الإيرانية السيد آية الله الخميني، فبعد نجاح الثورة الإيرانية في العام 1979م بأشهر معدودة اتخذ قرارا شجاعا بالاحتفاء بيوم "القدس الشريف"، وجعل آخر جمعة من كل شهر رمضان مناسبة للاحتفاء للتذكير بعظمة قضية فلسطين، ومظلومية أهلها من قبل الصهاينة الإسرائيليين". ولفت عضو السياسي الأعلى، إلى دلالات إحياء يوم القدس الشريف والاحتفاء به، بما يمثله من عبر إسلامية وأخلاقية وإنسانية يتردد صداها على مستوى الكرة الأرضية باتجاهاتها الأربعة؛ كونها أرض للعرب والمسلمين والمسيحيين منذ آلاف السنين. وقال: "يأتي الشواذ من الصهاينة الأوروبيين والأمريكان ليختطفوها، ويسرقوها من أهلها العرب وتسليمها لشذاذ الآفاق، والمشردين وعبدة النظام الماسوني والمحتالين بالمال المدنس وحثالات بقايا يهود العالم المتصهين، يجمعونهم -عبر رحلة سموها الأرض الموعودة كذبا وبهتانا من "غيتوهات" البلدان الأوروبية والآسيوية، والأفريقية؛ كي يوزنوهم في أرض فلسطين". واستطرد: "إنها جريمة العصر والزمان التي لن نجد لها غافرا، بأن يتم توطين اليهود الصهاينة الملفلفين من جميع بلدان أوروبا تقريبا، وهي: فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، بولندا، أوكرانيا، بريطانيا، روسيا، المجر، ومن شتات القارة الأوروبية، وتهجيرهم إلى أرض فلسطين المقدسة؛ ليطردوا سكانها الأصليين العرب الفلسطينيين من قرى وأحياء ومدن وصحارى البدو العرب". وأشار إلى أهمية القرار التاريخي الذي صدر قبل أربع سنوات ونيف، المتضمن ارتباط يوم القدس العالمي في صنعاء المقاومة، بنشاط فكري ثوري منهجي مقاوم؛ لتجتمع الأقلام الشريفة في العالم، وتكتب، وتحلل، وتدرس، وتستخلص الدروس من تراث يوم القدس الشريف وأن يتواصل أحرار العالم عبر مشروع أكاديمي منهجي فلسفي إعلامي بشأن أعظم وأشرف قضية في الأرض، يعاني أهلها الأمرين من قبل طواغيت العصر من الطغم الحاكمة في أمريكا وغرب أوروبا، والنظام الغربي عموما الذي زرع النبتة الشريرة الخبيثة في جسد الوطن العربي المسلم، وهي الكيان الإسرائيلي الصهيوني قبل 78 عاما تقريبا.

بدء أعمال المؤتمر الدولي الرابع "فلسطين قضية الأمة المركزية" بالعاصمة صنعاء

بدأت في العاصمة صنعاء، اليوم أعمال المؤتمر الدولي الرابع "فلسطين قضية الأمة المركزية"، تحت شعار "لستم وحدكم"، بحضور علمائي


وأكاديمي وثقافي واسع. تشارك في المؤتمر الذي يستمر أربعة أيام، 56 شخصية سياسية وحقوقية وناشطين من مختلف دول وأحرار العالم، يناقش 373 بحثاً وورقة عمل، مقدمة من 355 باحثاً من 13 دولة، موزعة على عشرة محاور. يتضمن المحور الأول: الرؤية القرآنية للصراع مع العدو الصهيوني، والثاني: نشأة الصهيونية العالمية وأسباب السيطرة على الغرب، والثالث: الأطماع التوسعية الصهيونية من "إسرائيل الكبرى" إلى الأطماع في اليمن واستراتيجيات التغيير الديموغرافي والجيوستراتيجي. ويشمل المحور الرابع: أهمية المقاطعة ومخاطر التطبيع، والخامس: أدوات العدو ـ الصهاينة العرب ومشاريع التطبيع، والسادس: الأبعاد الاستراتيجية لمعركة طوفان الأقصى ـ تحليل المراحل والتدعيات وآفاق المستقبل، بينما يتناول المحور السابع: الدور اليمني في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس ومواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني. فيما يتناول المحور الثامن: انتفاضة الضمير العالمي من الجامعات والمدن الغربية إلى المؤسسات الدولية، والمحور التاسع: المعركة القانونية ومقاضاة قادة الاحتلال والدول الداعمة لجريمتي الإبادة والتجويع، والمحور العاشر: دور الإعلام المقاوم في مواجهة حرب الرواية وصناعة الوعي. وفي افتتاح المؤتمر الذي حضره نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، أكد عضو المجلس السياسي الأعلى مشرف عام المؤتمر الدكتور عبدالعزيز بن حبتور في كلمة ألقاها نيابة عنه رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور القاسم عباس، أنه لا توجد قضية سياسية ولا إنسانية، ولا أخلاقية، ولا دينية خلافية كما تعبر عنها أرض فلسطين المقدسة؛ كون الله جل جلاله قد اصطفاها من بين الأراضي الشريفة في هذه الكرة الأرضية، وحباها بأن تكون أرضا للرسل والرسالات، والأنبياء. وقال: "لذلك فالجدل الإنساني لم يتوقف حتى لقرن واحد دون عراك وصراع ومحاولة امتلاك هذه الأرض العظيمة، وهي أرض فلسطين، وعاصمتها القدس الشريف، فالتأريخ المشحون بالمواقف والشخوص يذكرنا بالعديد من المحطات، والمواقف والبطولات، وحتى التواطؤ، والخيانات من عدد من الشخوص تجاه فلسطين وأرضها الشريفة". وأضاف الدكتور بن حبتور "لذلك يكرر المسلمون الأحرار في كل زمان ومكان في أطروحاتهم ونهجهم وخطابهم الإعلامي والسياسي والديني بأن فلسطين هي أولى القبلتين لجميع المسلمين، وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى ومعراج نبينا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم". وتابع: "هنا لا بد من التذكير بأن هناك قرارا شجاعا من قائد الثورة الإسلامية الإيرانية السيد آية الله الخميني، فبعد نجاح الثورة الإيرانية في العام 1979م بأشهر معدودة اتخذ قرارا شجاعا بالاحتفاء بيوم "القدس الشريف"، وجعل آخر جمعة من كل شهر رمضان مناسبة للاحتفاء للتذكير بعظمة قضية فلسطين، ومظلومية أهلها من قبل الصهاينة الإسرائيليين". ولفت عضو السياسي الأعلى، إلى دلالات إحياء يوم القدس الشريف والاحتفاء به، بما يمثله من عبر إسلامية وأخلاقية وإنسانية يتردد صداها على مستوى الكرة الأرضية باتجاهاتها الأربعة؛ كونها أرض للعرب والمسلمين والمسيحيين منذ آلاف السنين. وقال: "يأتي الشواذ من الصهاينة الأوروبيين والأمريكان ليختطفوها، ويسرقوها من أهلها العرب وتسليمها لشذاذ الآفاق، والمشردين وعبدة النظام الماسوني والمحتالين بالمال المدنس وحثالات بقايا يهود العالم المتصهين، يجمعونهم -عبر رحلة سموها الأرض الموعودة كذبا وبهتانا من "غيتوهات" البلدان الأوروبية والآسيوية، والأفريقية؛ كي يوزنوهم في أرض فلسطين". واستطرد: "إنها جريمة العصر والزمان التي لن نجد لها غافرا، بأن يتم توطين اليهود الصهاينة الملفلفين من جميع بلدان أوروبا تقريبا، وهي: فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، بولندا، أوكرانيا، بريطانيا، روسيا، المجر، ومن شتات القارة الأوروبية، وتهجيرهم إلى أرض فلسطين المقدسة؛ ليطردوا سكانها الأصليين العرب الفلسطينيين من قرى وأحياء ومدن وصحارى البدو العرب". وأشار إلى أهمية القرار التاريخي الذي صدر قبل أربع سنوات ونيف، المتضمن ارتباط يوم القدس العالمي في صنعاء المقاومة، بنشاط فكري ثوري منهجي مقاوم؛ لتجتمع الأقلام الشريفة في العالم، وتكتب، وتحلل، وتدرس، وتستخلص الدروس من تراث يوم القدس الشريف وأن يتواصل أحرار العالم عبر مشروع أكاديمي منهجي فلسفي إعلامي بشأن أعظم وأشرف قضية في الأرض، يعاني أهلها الأمرين من قبل طواغيت العصر من الطغم الحاكمة في أمريكا وغرب أوروبا، والنظام الغربي عموما الذي زرع النبتة الشريرة الخبيثة في جسد الوطن العربي المسلم، وهي الكيان الإسرائيلي الصهيوني قبل 78 عاما تقريبا.

طباعة