نبيل الترابي
تمرّ بنا لحظات في الحياة نشعر فيها بأننا محاصرون في زوايا ضيقة، يتشتت فيها العقل ويبحث عن كلمات تُعيدنا إلى مسار الحياة الطبيعي. في هذه الأوقات، يتجدد ذكرى الألم الذي ملأ القلب بسبب المصيبة التي نزلت فجأة، ليلة كادت أن تودي بزوجتي وابني لولا فضل الله ورحمته،
حيث شب حريق هائل التهم منزلنا وتحول إلى رماد، إلا أن النجاة كانت معجزة من رب العالمين. الحمد لله على سلامتهما، والحمد لله على قضائه وقدره.
عدت مرة أخرى إلى عملي في الصحافة، هذه المهنة الشاقة والمثيرة في آن واحد، لأجد الشباب والرياضيين في صنعاء يستعدون بحماس لاستقبال ذكرى المولد النبوي الشريف. إنهم يحيون هذه المناسبة بقلوب مفعمة بالفرح ونفوس متشوقة للاحتفاء بولادة سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم.
ولن نذهب بعيداً في الحديث، فهناك حدث رياضي كبير يستعد له مكتب الشباب والرياضة بأمانة العاصمة، حيث سيستضيف ملعب الظرافي بطولات قتالية مميزة تدشن بكأس الرسول الأعظم. بلا شك، سيكون لهذه المنافسات نكهة خاصة واستثنائية في ظل الاستعدادات المتقنة والتنظيم المبهر الذي يكرم هذه الذكرى العطرة.
إذن، نحن على موعد مع احتفالية رياضية غير مسبوقة، تفصلنا عنها ساعات فقط، حيث يتشوق الجمهور لإحياء هذه المناسبة الجليلة بحماس وفرح يعبر عن عمق حبهم للنبي الكريم صلى الله عليه.