أدانت وزارة الشباب والرياضة، الاستهداف المباشر والممنهج الذي نفذه طيران العدوان السعودي واستهدف مقر وصالة نادي الشروق في الصنة مديرية المعافر بمحافظة تعز..وأكدت الوزارة في بيان لها أن هذه الجريمة تأتي امتداداً لسلسلة من الاعتداءات العبثية التي طالت المنشآت الشبابية والرياضية،
ومنها استهداف ملعب نادي أهلي تعز في مديرية التعزية، في إصرار واضح على تدمير الممتلكات العامة والخاصة وتجريد الشباب والرياضيين من متنفساتهم الحيوية ومساحاتهم الآمنة.
وأوضح البيان أن استهداف الأندية والملاعب والصالات الرياضية والمنشآت الشبابية، التي تُعد أعياناً مدنية مخصصة لممارسة الأنشطة الرياضية والشبابية، يمثل انتهاكاً صارخاً وصريحاً للقانون الدولي الإنساني وكل المواثيق الدولية التي تحرم وتجرم استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الخدمية.
وحملت وزارة الشباب والرياضة دول العدوان السعودي، المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن هذا التدمير وما ترتب عليه من أضرار غير مبررة، مطالبةً المنظمات الدولية والرياضية بالخروج عن صمتها وإدانة هذه الجرائم والممارسات التي تطال القطاع الرياضي والشبابي.
واختتمت وزارة الشباب والرياضة بيانها بالتأكيد على أن شريحة الشباب والرياضيين ستظل صامدة ومستمرة في أداء رسالتها وأنشطتها الشبابية والرياضية والوطنية النبيلة، ولن تثنيها أعمال التدمير الممنهج عن مواصلة حضورها ونشاطها.