رياضة

معسكر الهند محطة الحسم

الزيارات: 10

في الوقت الذي تتسارع فيه عقارب الساعة نحو التصفيات الآسيوية، يجد الأحمر الشاب نفسه أمام فرصة ذهبية قد لا تتكرر، معسكر خارجي في الهند ومباراتان وديتان على نفقة البلد المستضيف،

معسكر الهند محطة الحسم

في الوقت الذي تتسارع فيه عقارب الساعة نحو التصفيات الآسيوية، يجد الأحمر الشاب نفسه أمام فرصة ذهبية قد لا تتكرر، معسكر خارجي في الهند ومباراتان وديتان على نفقة البلد المستضيف،

قبل أن تشد الرحال إلى كمبوديا في أواخر أغسطس لخوض غمار المجموعة السابعة الصعبة إلى جانب الكويت واليابان وكمبوديا..محطة هندية بأقل كلفة وأكبر فائدة، ظللنا لأعوام نكتب ونناشد عن أهمية المعسكرات الخارجية والمباريات الودية، كـبوصلة حقيقية لمستوى منتخباتنا قبل المحافل القارية، كنا نقولها دائماً عن أهمية المعسكرات الخارجية ولكن لاحياة لمن تنادي.
اليوم جاءت الاستجابة من باب الله ذهاب منتخبنا إلى جنوب شرق آسيا وتحديدا إلى الهند لخوض مباراتين وديتين على تكلفة الجانب الهندي يمثل نقلة مهمة، خصوصاً والأجواء المناخية المتقاربة مع كمبوديا، والاحتكاك المبكر، وتقييم اللاعبين عن قرب كلها مكاسب لا تقدر بثمن قبل صافرة البداية.
ندرك جيداً أن النفيعي أمام اختبار الوقت والتشكيلة والمهمة الكروية المقبلة لن تكون سهلة، لكنها ليست مستحيلة أمام الكوتش، لأنه يمتلك خبرة آسيوية سابقة، ويعرف جيداً كيف تدار مثل هذه البطولات في ظل الوقت المتبقي. الذي لا يتجاوز أربعة أسابيع، والمنتخبات المنافسة معروف عنها أنها بدأت إعدادها منذ شهور لحجز إحدى بطاقتي التأهل من المجموعة.
ومع ذلك، يمتلك الأحمر الشاب عناصر مميزة تبشر بمستقبل واعد، فالمعسكر الداخلي في العاصمة صنعاء، والفوز الأخير على اليرموك، أعطى مؤشرات إيجابية، لكن ذلك وحده لا يكفي إذ نحتاج إلى تدريبات مكثفة، وإلى لمسات أخيرة، وإلى وصول سريع للتشكيلة النهائية التي ستعبر بنا إلى الدور التالي.
طبعاً الجماهير الرياضية اليوم على موعد مع الترقب وتريد أن ترى منتخبا يقاتل، ويلعب بمستوى مرموق يمثل اليمن خير تمثيل في القارة الصفراء.
المعسكر الهندي ليس رفاهية كما يتصوره البعض، بل يعتبر محطة إعداد، واختبار فإن أحسنا استغلاله، فسنذهب إلى كمبوديا بثقة أكبر وبصورة أوضح.
ختاماً.. كل التوفيق لنجومنا الشباب والكوتش النفيعي وجهازه الفني، فالمهمة وطنية والحلم آسيوي، والفرصة مواتية لمن أراد أن يكتب اسمه في سجل المتأهلين.
بالتوفيق للأحمر الشاب. شكراً لسعة صدوركم.. دمتم سالمين.

طباعة