اقترب موعد الحدث الكروي الآسيوي الذي لم يتبق له سوى ثلاثة أسابيع وربما يزداد يومًا حسب الجدول الزمني للبطولة والذي سيكون فيها منتخبنا الوطني للناشئين أحد المنتخبات المنافسة بعد أن أوقعته القرعة مع منتخب فيتنام والشمشون الكوري.
المشهد الكروي على ما يبدو ليس سهلاً لنهائيات كأس آسيا المزمع إقامته في السعودية مستضيفة البطولة، خصوصًا بعد الأداء الباهت للأحمر الصغير في وديته أمام الموج الأزرق وخروجه خاسرًا بهدفين دون رد أضف إلى ذلك حرمان المنتخب لاعبين بارزين يعدون العصب الحقيقي على المستطيل الأخضر لعل الأهم القناص فهد الفقيه بعد تجاوزه فحوصات الأشعة المغناطيسية، ماحدث عجزا في خط الهجوم والإصابة التي ألقت بظلالها وتوقف اللاعب عن تكملة المشوار مع زملائه الصغار في البطولة الآسيوية.
كنا قد نبهنا وأشرنا أن الوقت ضيق جدًا جدًا بعد التأهل، بحيث يكون الاستعداد للنهائيات مبكرًا، بشكل أفضل مما هم عليه ومراجعة الأخطاء وتصحيحها قبل خوض غمار المنافسات ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.
كما هو معروف اللاعب الناشئ يحتاج إلى فترة إعداد تصل إلى ثلاثة أشهر تشمل الإعداد البدني والتكتيكي والنفسي ومباريات تجريبية ودية قبل المشاركة، الأمر الذي يثير قلق الشارع الرياضي ومحبي الأحمر الصغير الذي اعتاد أن يكون مصدر فرح لليمنيين.
عمومًا.. ما زال الأمل قائمًا بقيادة الكوتش هيثم الأصبحي في النهائيات الآسيوية والتي نتطلع فيها من منتخبنا الناشئ تحقيق نتائج إيجابية وإسعاد تلك الجماهير الغفيرة بصورة مشرفة.