رياضة

من حواري المدرسة إلى تمثيل الوطن .. محمد نعمان .. موهبة صقلتها التحديات وحملها الطموح بعيدًا

الزيارات: 190

في مسيرة كرة القدم، لا تُقاس الموهبة بما تملكه القدم فقط، بل بما يحمله القلب من إصرار، وبما تختزنه الروح من صبر .. هكذا يمكن اختصار حكاية اللاعب الشاب محمد نعمان، أحد الأسماء التي فرضت نفسها بهدوء، وعبدت طريقها عبر الاجتهاد، من ملاعب المدرسة، مرورًا بحواري الكرة، وصولًا إلى الأندية وتمثيل المنتخب الوطني للناشئين..

من حواري المدرسة إلى تمثيل الوطن .. محمد نعمان .. موهبة صقلتها التحديات وحملها الطموح بعيدًا

في مسيرة كرة القدم، لا تُقاس الموهبة بما تملكه القدم فقط، بل بما يحمله القلب من إصرار، وبما تختزنه الروح من صبر .. هكذا يمكن اختصار حكاية اللاعب الشاب محمد نعمان، أحد الأسماء التي فرضت نفسها بهدوء، وعبدت طريقها عبر الاجتهاد، من ملاعب المدرسة، مرورًا بحواري الكرة، وصولًا إلى الأندية وتمثيل المنتخب الوطني للناشئين..

في هذا الحوار، يفتح نعمان صفحات رحلته، ويتحدث عن البدايات، والطموحات القادمة .. إلى التفاصيل:-

حوار : مضاد البعداني

البداية..من أين انطلقت الحكاية؟
يقول محمد نعمان:
بدأت رحلتي كأي لاعب، من المدرسة، ثم دوريات الحواري، وبعدها انتقلت إلى نادي أهلي تعز، وهناك بدأت الموهبة تتبلور بشكل أوضح.
من أهلي تعز إلى شعب إب..حين تصنع الحرب حافزًالم يكن الانتقال خيارًا فنيًا بقدر ما كان فرضًا للواقع، لكن الطموح بقي ثابتًا:
بدأت أفرض موهبتي في أهلي تعز ، فانتقلت من بيتي الأول أهلي تعز إلى بيتي الثاني شعب إب، بل استطيع القول العكس. هذا الانتقال لم يؤثر على طموحي، بل زادني إصرارًا لاجتهد أكثر وأثبت نفسي.

إخوة سبقوا الطريق..ودافع لا ينطفئ
وجود شقيقين في المنتخب لم يكن عبئًا، بل وقودًا للحلم:
إخوتي علاء وعصام كانا سندًا حقيقيًا لي، وكان دافعي أن أكون في مستواهما، وأن أمثل المنتخب كما مثلوهما وبصورة مشرّفة.

شعار الوطن..تجربة لا تُنسى
عن المنتخب الوطني، يتحدث نعمان بعاطفة واضحة: تجربة جميلة جدًا، وكل لاعب يمني يتمنى تمثيل شعار الوطن. الحمد لله وفقني الله ومثلت المنتخب في تصفيات آسيا بالدمام وكأس الخليج بالدوحة.

لحظة خالدة في الذاكرة
وعن أبرز لحظاته يقول: تسجيل الهدف الأول في مرمى منتخب أفغانستان، في المباراة التي انتهت بفوزنا 2–0، كانت لحظة لا تُنسى.».

لاعب الجوكر..والمرونة في خدمة الفريق
مركزي الأساسي جناح أيمن، لكن أحيانًا ألعب ظهير أيمن حسب رؤية المدرب. اعتقد أن اللاعب الجيد يجب أن يكون قادرًا على اللعب في أكثر من مركز لخدمة الفريق.

التحديات..طريق لا يخلو من العوائق
أصعب تحدٍ واجهني هو السعي لتمثيل المنتخب مع وجود عوائق في البداية، لكن بالصبر والاجتهاد والحمد لله تحقق الحلم.

قدوته في الملاعب
محليًا: أخي الأكبر الكابتن علاء نعمان
عالميًا: رودريغو.
مدربون تركوا بصمة
الكابتن أحمد علي قاسم.
الكابتن سامر فضل.
الكابتن ياسر البعداني.
الطموح القادم..نظرة إلى الأمام
هدفي تمثيل المنتخبات اليمنية خير تمثيل، والمساهمة في إعادة نادي شعب إب إلى مكانه الطبيعي، والاحتراف الخارجي بإذن الله.

كلمة أخيرة
مؤلم أن نرى التطور الكبير للرياضة خارج بلدنا، لكن بإذن الله تتحسن الكرة اليمنية، ويكون ذلك دافعًا لنا للاجتهاد أكثر وتمثيل اليمن بالصورة التي تليق به.

طباعة