نبيل الترابي:
لعبة القوس والسهم من الألعاب الرياضية الجميلة و تتطلب فيها التركيز بدقه عالية و تعتمد على إطلاق السهام نحو هدف محدد باستخدام قوس،مستطلحاتها واسعه تحتاج الى ابحار دون توقف..
اللعبة بحذ ذاتها مميزه ومالفت انتباهي والابحار معها عند مشاهدتي عن كثب للبطوله الرابعه للقوس والسهم التي اقيمت في أجواء تنافسية والتالق الذي ظهر فيها اللاعبين واللاعبات خصوصا في المشهد الختامي والبحث عن اللقب عبر تلك السهام الخارقه صوب الهدف ،البطولة بشكل عام ناجحة بكل المقاييس سواء في التنافس او التحكيم الرائع والمشاركة الواسعة اعطت البطولة نكهه غير عادية،انتابني شعور لايوصف عند سماعي عن مشاركة مدرسة بصمتي في تكريم جميع اللاعبين وهذه بادرة تستحق التقدير والثناء لمثل هذه اللافتة الطيبة لان مثل هذا التكريم بلاشك سيعطيهم حافزا قويا ويشجعهم على الاستمرار في تحقيق الأفضل بل يزيد هم من ثقتهم بنفسهم ويحفزهم على بذل المزيد من الجهد صوب تحقيق طموحاتهم المشروعة مع هوايتهم المفضلة خصوصا الفئات العمرية والتي تعد النواه الاساسية في تطوير الالعاب وتمثيل الوطن في المحافل الخارجية لذلك يمثل الدعم حافزًا للأبطال، وهو امتداد لمسيرة من الجهد والتعب لمواصلة التالق والابداع،
نتمنى ان تكون هناك مبادرات من القطاع الخاص لدعم الرياضيين والشباب وادخال الفرحه والسعادة الى قلوب الرياضيين وشهادتي مجروحة و اجزم بان اليمن لديها ثروه من المواهب ليس في عالم الساحرة المستديرة كرة القدم فقظ،بل ايضا في كافة الالعاب الرياضية المختلفة ومن يصدق بان لاعبا باع الدراجة النارية حق والده وتسلف مبلغ مالي وقطع مسافات طويلة من اجل المشاركة في البطولة الدولية وتحدى الصعوبات وعاد الى اليمن بميداليات فضيتان، سؤال بسيط لايبحث عن اجابة؟! كيف سيصبح شان اللاعب في حال توفر من يدعمة،هناك حكايات لاتنسى لوسرت فلن يجف قلمي ....
في الاخير ...الشكر موصول لمدرسة بصمتي و القائمين عليها ومبروك للابطال الحائزين على المراكز الاولى والتوفيق والنجاح المستمر لاتحاد القوس والسهم ..دمتم سالمين.