رياضة

"الظهير الطائر" على بساط الإبداع .. سامي التام .. لم يبحث عن الشهرة وإنجازاته منحته الريادة

الزيارات: 218

لم يكن مجرد لاعب كرة قدم، بل قائداً داخل الملعب، يقدم مهارات بقدرات كبيرة، يتحدى الزمن، شكل ظهوره في منافسات دوري الدرجة الثانية لكرة القدم دافعا قويا وملهما لزملائه في فريق فتح ذمار، الفريق المغمور الحالم للظهور في دوري الأضواء بعد أن حجز مقعده ضمن صفوة أندية الدرجة الثانية، في إنجاز يضاف الى رصيده بمشواره الحافل بالعطاء.

"الظهير الطائر" على بساط الإبداع .. سامي التام .. لم يبحث عن الشهرة وإنجازاته منحته الريادة

لم يكن مجرد لاعب كرة قدم، بل قائداً داخل الملعب، يقدم مهارات بقدرات كبيرة، يتحدى الزمن، شكل ظهوره في منافسات دوري الدرجة الثانية لكرة القدم دافعا قويا وملهما لزملائه في فريق فتح ذمار، الفريق المغمور الحالم للظهور في دوري الأضواء بعد أن حجز مقعده ضمن صفوة أندية الدرجة الثانية، في إنجاز يضاف الى رصيده بمشواره الحافل بالعطاء.

جمال الحجري
الكابتن سامي التام تميز بروحه القتالية العالية، عشقه الجنوني لمحبوبته، والتي يداعبها بكيانه، قبل ترويضها بقدميه لم يبحث عن الشهرة ولكن أرقامه وإنجازاته، هي من صنعت له مكاناً في قلوب الجماهير، كما أن إخلاصه للدفاع عن ألوان الأندية التي لعب في صفوفها منحته الريادة.

أبجديات احترافه اللعبة
التحق ضمن كتيبة صقور الحالمة تعز موسم 2003-2004، تحت قيادة المدرب العراقي الكابتن هاتف شمران، ورغم البداية المتواضعة للفريق في الدوري العام، إلا أنه لفت الأنظار بأدائه المميز، وسرعان ما أثبت نجوميته ليصبح من الركائز الأساسية، وساهم بشكل فاعل في حصول الصقر على وصافة الدوري عام 2005 قبل أن يكون جزءاً من الإنجاز الكبير بتحقيق أول لقب دوري في تاريخ النادي عام 2006،الفترة التي تألق في أجوائها التام بقدراته الكبيرة في تنفيذ الكرات الثابتة، وتمريراته الحاسمة التي صنعت الكثير من الأهداف، أبرزها لزميله الإثيوبي يوردانوس أباي، الذي توج بلقب هداف الدوري لموسمين متتاليين ووصيف الهداف لموسمين آخرين.
"الظهير الطائر"حلق في سماء النجومية وتألق على بساط الإبداع وشارك صقر الحالمة أجمل اللحظات في تاريخ النادي بعد تعشيبه بالعشب الطبيعي، منح الفريق التقدم بتسجيل هدف أمام اليرموك في إحدى مباريات الدوري العام لكرة القدم لموسم 2004-2005.كوعقب تقديمه مستوى رائعاً لفت الأنظار وصار على إدارة الأندية للظفر بموهبته، ليختار خوض تجربة مع النادي العاصمي وحدة صنعاء في موسم 2006-2007 في صفقة رابحة أداء وأخلاق، ولعل ظهوره في صورة رفضه للاحتفال بتسجيل هدف الفوز في مرمى فريقه السابق الصقر خلال مباراة الجولة الـ 25 على ملعب الشهداء بتعز، احتراماً لجماهير صقور الحالمة، والتي بادلته الوفاء والنزول إلى أرض الملعب لتحمله على الأكتاف، مطالبة بعودته إلى الفريق، وذلك ما تحقق بالفعل في الموسم التالي، إلا أن الإصابات المتتالية منعته من المشاركة بانتظام، سواء مع الفريق أو المنتخب الوطني، ورغم تلك المعاناة كان ضمن كتيبة الصقر التي حققت لقب كأس الوحدة لأول مرة في تاريخ النادي عام 2008، ثم غادر مجدداً إلى وحدة صنعاء، لفترة قصيرة أنهى بعدها عقده وتوقف عن اللعب.

ثلاثية تاريخية
في منتصف موسم 2009–2010، كان الصقر يعاني من نقص في مركز الظهير الأيسر، ليتم استدعاؤه من جديد، ورغم توقفه عن اللعب، أبدى استعداده وعلى الفور خضع لفترة إعداد قصيرة، وشارك في أولى المباريات أمام الشعلة بعدن، وأحرز هدف التعادل للفريق في مشهد كروي أعاده للتوهج ومواصلة مشوار الإبداع، وساهم في تحقيق الصقر للثلاثية التاريخية الدوري العام، وكأس الوحدة، وكأس السوبر.

الوفاء حتى النهاية
بعد قرار هبوط الصقر إلى دوري الدرجة الثانية في موسم 2010–2011، واصل سامي التام وفاءه للنادي، وساهم في عودته سريعاً إلى دوري الأضواء بعد تحقيق لقب دوري الدرجة الثانية في الموسم التالي 2011–2012.
وبعد تحقيق إنجاز عودة فريق الصقر إلى الدوري العام، أتجه لخوض تجربة أخرى بالانتقال إلى صفوف نادي العروبة موسم 2012–2013، لكنه ظل في قلب كل صقراوي، كنجم سطر اسمه بحروف من ذهب في تاريخ النادي.

طباعة