العالم يرى الظلم الصهيوني يتصاعد وخاصة حرب الإبادة وحرب التجويع متفشية ولا يبدو أن هناك نهاية لهذه المظلومية.. بل أن التعنت الصهيوني له ألف ذراع وأسلوب وهدفه المزيد من التوحش وسبق أن كان لتل أبيب موقف طاغ من القسوة ومن عدم احترام أي أعراف دولية ولا تزال تمارس قسوة مبالغ فيها.
ووفق المتابعين فإن أسطول الصمود لكسر الحصار عن قطاع غزة يقترب من المنطقة الفاصلة بين المياه الدولية والمياه الإقليمية اليونانية قرب جزيرة كريت.
ومن المتوقع أن تنضم إلى الأسطول قوارب وسفن يونانية قرب جزيرة كريت قبل إكماله الإبحار بشكل جماعي باتجاه المياه الإقليمية الفلسطينية حيث من المتوقع أن يصل إلى غزة في غضون أيام ستة .. ومن الجلي أن الصهاينة قد قرروا أن يقوموا بعمل يعيق وصول الأسطول إلى غزة .
وبحسب المشاهد فقد شوهدت في الأفق مسيرات استطلاع مجهولة المصدر ظهرت مجددا فوق السفن لليلة الثالثة على التوالي، بعدما كانت إدارة الأسطول اعتبرتها محاولة متواصلة لتجريم وإضعاف مهمة الأسطول الإنسانية.
واستنكرت إدارة الأسطول التهديدات الإسرائيلية للأسطول، مؤكدة أن مهمته المدنية والإنسانية السلمية تتوافق مع القانون الدولي، وأن حق إيصال المساعدات بحرا إلى قطاع غزة مكفول.
ومنذ 23 يوما، يتواصل إبحار عشرات السفن والقوارب التي تحمل ناشطين من نحو 50 دولة مشاركين بأكبر مهمة بحرية لكسر الحصار عن غزة.
وتعد هذه أول مرة يبحر فيها هذا العدد من السفن مجتمعة نحو قطاع غزة المحاصر الذي يواجه مجاعة حصدت أرواح 440 فلسطينيا.
ومن صقلية إلى غزة.. أسطول الصمود الإيطالي يبحر بشراع الأمل والرغبة في رفع المظالم عن كاهل المواطن الغزاوي.. لاسيما وأن حكومة التطرف الصهيونية قد تجاوزت كل الخطوط الحمراء.
ويتكون أسطول الصمود الإيطالي من نحو 50 قاربا شراعيا على متنها ما يقرب 600 شخص، منهم أفراد الطاقم التقني والمنظمون والنشطاء، إضافة إلى عدد من الصحفيين. مما يؤكد أن الضغوط سوف تتصاعد ضد الكيان الصهيوني الذي لم يستوعب حجم ما يمثله من تحديات.