القيادة الربانية تتجلى في إسناد غزة

القيادة الربانية تتجلى في إسناد غزة

الزيارات: 293

القيادة الربانية هي قيادة تحضى بالرعاية الالهية وتمنح النصر والتاييد والتمكين الإلهي وهي اختيار من الله واصطفاء وقد أشار إلى ذلك القرآن الكريم في قصة طالوت .

ولها في التراث الإسلامي اليمني الأصيل جذورا تمتد إلى ذلك العصر الذي استدعى فيه وجهاء اليمن الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي للخروج إلى اليمن لإنقاذهم من الظلم والفساد الذي استشرى في اليمن بفعل حكام الجور في ذلك العصر وبالتفاف أهل اليمن حول الإمام الهادي والتسليم له كانت النتيجة النصر والتأييد والتمكين الإلهي .
وهانحن اليوم نشهد النصر والتأييد والتمكين الإلهي الذي يحضى به الشعب اليمني العظيم المجاهد على الصعيدين الداخلي في مواجهة الخونة والعملاء والمرتزقة وعلى الصعيد الخارجي في مواجهة الصهيوأمريكية .
وذلك بما أنعم الله عليه من قائد رباني حكيم جسد القيادة الربانية بكل ما تحمل من معاني سامية ومبادئ إنسانية ومواقف مشرفة مستوحاة من المنهجية القرآنية التي تعد أحد الركائز الأساسية في المشروع الإلهي إلى جانب القيادة الربانية .
ومن هذا المنطلق فإن المتأمل لما حضيت به المظلومية الفلسطينية في خطاب السيد القائد العلم المجاهد الرباني عبدالملك بن بدرالدين الحوثي يحفظه في مناسبة المولد النبوي الشريف لهذا العام من أولوية يجد أنه يعكس مدى تأثره وتألمه على ما يجري من عدوان بربري غاشم في حرب الإبادة التي تنفذها إسرائيل وأمريكا ضد أبناء فلسطين في قطاع غزة وما أظهر من متابعة واهتمام بكل مجريات الأحداث في غزة وهذا لعمري مالم نسمعه من أي قيادة عربية كانت أو إسلامية باستثناء قيادات محور المقاومة .
ولهذا الاهتمام دلاله عملية تتجلى في عمليات الإسناد الذي ينفذه الجيش اليمني العظيم بحرا وجوا وما عملية استهداف المطار الجديد بالطيران المسير الذي أذهل العالم إلا أنموذج للنصر والتأييد والتمكين الإلهي الذي يمنحه الله للقيادات الربانية فهل سيعي المتخاذلون والمنبطحون ذلك ويدركون أن الله أحق أن يخافوه يوم يسألون عن موقفهم من مظلومية أبناء فلسطين .
أضف إلى ذلك ما دعا إليه السيد القائد الرباني يحفظه الله أهل الكتاب من احتكام إلى القرآن وهو ما لم يسبقه إليه أحد من القيادات العربية والإسلامية وهنا يكمن الفارق بين القيادات الوضعية التي تنصب نفسها قيادات بالغلبة أو مزعوم الاختيار من الشعب وبين تلك القيادات الربانية المختارة بالاصطفاء من الله التي تمثل رحمة للناس جميعا دون استثناء .
هذا هو المشروع الإلهي الذي يجب على الشعوب العربية والإسلامية بل والشعوب الحرة سواء كانت غربية أو شرقية والذي يجب أن تتمسك به فهو السبيل الوحيد لمواجهة مشروع الطاغوت الذي تمثله اليوم الصهيوأمريكية التي تسعى للهيمنة على دول العالم ونهب ثرواثها ومقدراتها بفرض حروب الإبادة على الشعوب المقاومة لمشروعها الطاغوتي .

طباعة