تمادى الصهاينة في عدوانهم على اليمن وحاولوا أن يحدثوا اختراقا في الصف الوطني.. ودون شك ارتكبوا جريمتهم باستهداف اجتماع مدني اعتيادي وظنوا أنهم حققوا إنجازاً عسكرياً ولم يدركوا أنهم فتحوا على أنفسهم أبواب جهنم وثأرا لن ينطفئ.
وما دعاهم لذلك حالات العجز والفشل الذي أصابهم جراء الضربات المؤلمة من المقاومة الإسلامية في غزة التي جرعتهم الويل وأصابت صفوف الصهاينة بالذعر والرعب وأرادوا نصرا إعلامياً يغطي هذا الفشل والعجز.
وظن الصهاينة أنهم قادرون على تحييد اليمن من إسناد غزة ولكنهم فوجئوا بأن الوتيرة تصاعدت وأن الصواريخ اليمنية تواصل دك أوكارهم وتحاصرهم بحرا وجوا .
ونظرا لحالة الخوف التي ملأت نفوس الصهاينة نشرت جيروزاليم بوست الإسرائيلية تقريراً قالت فيه إن مسؤولين إسرائيليين كبار قالوا في بداية الحرب بين اليمن و”إسرائيل” في تصريحات لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية إن اليمنيين “هم الأكثر جنوناً في المنطقة، وإن الدخول في معركة انتقامية معهم لن يكون في صالح الكيان الإسرائيلي لأنهم غير قابلين للردع ولا تهزهم أية غارات.
وتبقى الخلاصة أن اليمن وقواته المسلحة اليوم على أهبة الاستعداد على مواصلة مواجهة الصهاينة وهز أركان هذا الكيان الإجرامي الغاصب ولن تتردد القوة الصاروخية والطيران المسير والبحرية اليمنية عن أداء وتنفيذ عملها القتالي بكفاءة واقتدار.. وبالمقابل على حكومة نتنياهو أن تكثر من بناء مزيد من الملاجئ في محاولة أن تعصمهم من الغضب اليمني.