مع كُل جهوزيّةٍ يخوضها أشاوسنا الميامين؛ إعداداً ونفيراً واستعداداً لبذل النّفيس لاستعادة حقوقه المنهوبة من الحِرابة السّعودية التي ظلّت منذ عقودٍ طويلة وهي تنهش في أروقة السّيادة اليمنيّة..
لا تكاد غرف عمليّات الإرجاف التّابعة للعدو تفتح ثغرات التشويش على ملاحم النّصر من خلال تجنيد الذّباب الإلكتروني ليثرثروا في بهو التّواصل الاجتماعي، وترديد أسطوانة "قادمون يا صنعاء، وأنصار الله أو كما يُسمّونهم "الحوثيين" في أضعف حالاتهم" نحو شريحةٍ كبيرة من المُتصفّحين، وحياكة خيط النّصر الواهن إعلاميّاً؛ لإضعاف معنويّات الحاضنة الشعبيّة الواعية بالثّقافة القرآنيّة.. إضافةً إلى استدعاء حاشية الجولاني الذين غضّوا أبصارهم عن تآكل الثّرى السّوري من قبل الجرثومة الصّهيونيّة وهي على مقربةٍ من تناولها لرقعة العاصمة دمشق.. ويُؤازرون جحافل العمالة الخائنين ليمنحهم بقناطير الريال السّعودي.
حين يجتمع هذا المنشور أو هذا الريلز بين يديّ المُتصفّح الذي يسترقّ سمعه لتلك الثرثرات الإرجافيّة ويُصدِّقها، فقد وقع في فخّ الكلمة الخبيثة التي تفوح منها نتانة الخوف من أساطيلٍ حشدت لها أرباب الاستكبار المُتأمرك والمُتصهين، وهي في الواقع هَشّة قَشّة لا تُساوي شيئاً أمام قوّة الله وجبروته وعظمة تأييده لعباده المؤمنين.. وحينما يقفز ما ذكرناه سلفاً بين يديّ المُتصفّح الذي لا يأبه لأزيز الإعلام المأجور، فإنّه يُميّز حتماً أنّ تلك الأهوال الكلاميّة ليست سوى حرب نفسيّة تبثّها الأفعى الصّهيو سعو أمريكي في فضاءات السّوشال ميديا والقنوات المُتصهينة النّاطقة بالعربيّة.
كُل هذه المقادير التي حضَّرها العدو السّعودي سواء أكان عسكرياً أم إعلاميّاً منذ سنوات تلاشت في أيّام، وتبخّرت حينما زمجر قساورة مُجاهدينا مُكِرّين بالفتح المُبين، يصونون العهد الصّادق لله بتحرير كُلّ شبرٍ يمنيّ تجرَّع ويلات السّطوة الارتزاقيّة، وظلّ محروماً من سُبل الحياة بكرامة، ها هي المخا تُعانق هُويّتها اليمانيّة الأصيلة، وها هو باب المندب انعتق من عبوديّة الأمركة وأصبح في منظومة الشّريان اليمني الذي يفرض سيادته الوطنيّة، ويقطع يد من يناله بالضّرر ويجعل السّفن السّعودية تتضوَّر حصاراً واختناقاً.
ولمن لا يزال أسيراً في أغلال التّصديق للأبواق الإعلاميّة المأجورة.. لا تغتر بالإسطوانات المُنمّقة التي تختلقها كيبوردات الذباب، ولا تنساق كثيراً للمواقع، بل انظر للواقع الذي يصنعه أبطال قوّاتنا المُسلّحة بكرمٍ من الله وتوفيقه وعونه لهم من خلال البيانات الصّادرة المُذاعة من عميد البيان، ومشاهد الإعلام الحربي، ودعك من نواح المُرجفين والمُنافقين ومُحاولاتهم الفاشلة لتكذيب الفتوحات المُباركة.. واردم هوّة انزلاقك لمُشاهدة العبريّة والحدث وناشطي الكفيل السّعودي بالمُقاطعة الإعلاميّة؛ فذلك وقاية لك ولمجتمعك من علقم الباطل.