في ذكرى 21 سبتمبر، يستحضر اليمنيون محطةً مفصلية من تاريخ وطنهم والذي كان يحكم الوطن ماقبل ال21 من سبتمبر هم الخارج بل ويتحكمون في كل قرارات الدوله ومؤسساتها ولذالك فقد كشفت ثورة21 سبتمبر مخططات المتامرين على تقسيم الوطن وافشلت مخططاتهم.
وهبوا الرجال الشرفاء للوقوف صفآ واحدآ للدفاع عن وحدة اليمن من التشرذم والتشتت والحفاظ على أمن الوطن وسيادته من المتامرين وها هم ومن الميدان يجددون التأكيد على أن اليمن سيظل وطنًا واحدًا، عصيًا على مشاريع التفتيت والوصاية الخارجية.
لقد كان لأبناء القبائل اليمنية حضورٌ بارز في مختلف مراحل الدفاع عن الوطن، ووقوفهم إلى جانب القوات المسلحة اليمنية يعكس ما يراه أنصار هذا المسار من تلاحمٍ بين الشعب ومؤسساته في مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد البلاد. ولا سيما بوجود قائدنا العلم الذي كان له الفضل بعد الله تعالى بأنقاذ الوطن وسيادته في الوقت المناسب وقاد الرجال
إن قوة اليمن الحقيقية تكمن في وحدة أبنائه، وفي رفض تحويل الخلافات الداخلية إلى بوابة للتدخل الخارجي. ومهما اشتدت الأزمات، يبقى اليمنيون قادرين على حماية وطنهم عندما تتقدم مصلحة اليمن فوق كل الحسابات.
وفي هذه الذكرى، نرفع صوتنا عاليًا:
اليمن وطنٌ واحد، وشعبٌ واحد، وسيادته خطٌ أحمر.
رحم الله كل من ضحى من أجل اليمن، وحفظ الله اليمن شعبه وأرضه، وجعل القادم أيام أمنٍ واستقرارٍ ووحدة
كل عام واليمن شامخٌ بأبنائه.